من القائل؟
تجافت بها عنّا الحوادث برهةوأبدت لنا منها الطلاقة والبشرا
البيت للحاجب المصحفي، من قصيدة «تأملت صرف الحادثات فلم أزل»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحاجب المصحفيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فلله أيام مضت لسبيلهافأني لا أنس لها ابدا ذكرا
تجافت بها عنّا الحوادث برهةوأبدت لنا منها الطلاقة والبشرا
ليالي لم يدر الزمان مكانناولا نظرت منا حوادثه شزرا
ورد في ٣ من كتب التراث
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الحاجب جعفر بن عُثمان المُصحَفيّ
أن نزلت بجِلِّيقيَّة إلى جانب خبائه في ليلة نهى المنصور فيها عن وقود النيران، ليُخفي على العدو وأثره ولا ينكشف إليه خبره، فرأيت والله، عثمان تبنه يسفّه دقيقاً قد خلطه بماء يقيم به أوَدهُ، ويمسك بسببه رمقه، بضعف حال، وعدم زاد، وهو يقول:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السادس في ذكر بعض الوافدين (٤)
… ونقله معه في الغزوات واحتمله، واتفق أن نزلت بجليقية إلى جانب خبائه في ليلة نهى فيها المنصور عن وقود النيران ليخفى على العدو أثره، ولا ينكشف إليه خبره، فرأيت والله عثمان ولده يسفه دقيقاً قد خلطه بماء يقيم به أوده، ويمسك بسببه رمقه، بضعف حال وعدم زاد، وهو يقول:
- الحلة السيراء · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الْمِائَة الثَّالِثَة (٥)
وَله فِي نكبته