من القائل؟
فَلا خَيرَ فيهِم لِشُربِ النَبيذِوَدَعهُم يَناموا مَعَ النُوَّمِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «إذا فتح القوم أفواههم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
إِذا فَتَحَ القومُ أَفواهَهُملِغَيرِ كَلامٍ وَلا مَطعَمِ
فَلا خَيرَ فيهِم لِشُربِ النَبيذِوَدَعهُم يَناموا مَعَ النُوَّمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فلا خي
فعولن
//o/o
ر فيهم
فعولن
//o/o
لشربل
فعولن
//o/o
نبيذي
فعولن
//o/o
ودعهم
فعلتن
////o
ينامو م
مفاعيل
//o/o/
عل نوومي
مستفعلن
/o/o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخْبَار لعَبْد الله بْن المُعْتَزِّ
وكنا نشرب بين يديه فتثاءب بعضنا فقال:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب السادس والعشرون في السُّكر
آخر:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
كان عبد الله بن المعتز يحب لقاء أبى العباس احمد بن يحيى
وكنا نشرب بين يديه فتثاءب بعضنا فقال: