من القائل؟
إذا ما تذكّرتُ أجسامَهُمتصاغَرت النفسُ حتى تهونا
البيت لعبد الله بن المبارك، من قصيدة «تذكرت أيام من قد مضى»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن المباركبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فماذا يقومُ لأفواهِهمتباركَت يا أحسن الخالقينا
إذا ما تذكّرتُ أجسامَهُمتصاغَرت النفسُ حتى تهونا
وكــــل على ذاك لاقى الردىوبادوا جميعا فهم خامِدونا
ورد في ٣ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
ومما جاء في عظم الخلقة والطول والقصر
فكان وزنها أربعة أرطال، فأتي بها إلى ابن المبارك، فجعل يقلبها ويتعجب من عظمتها، ثم قال:
- آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
مرو
… إذا كانت هذه سنّهم فكيف تكون بقيّة أعضائهم؟ وقال:
- البلدان · ابن الفقيه الهمذاني (ت نحو ٣٤٠هـ)
ناووس الظبية وقصر بهرام جور (٤)
… كنا يوما عند ابن المبارك، فانهار القهندز فتناثرت منه جماجم، فتصدعت جمجمة وتناثرت أسنانها، فوزنّا سنّين منها، فكان في كل واحدة منهما منوان بأربعة أرطال. فأتي ابن المبارك بهما، فأقبل يوزنهما بيده ساعة ثم قال: