من القائل؟
كلُّ العداوةِ قد تُرجى إماتتُهاإلّا عداوةُ من عاداكَ من حسَدِ
البيت لعبد الله بن المبارك، من قصيدة «كل العداوة قد ترجى إماتتها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن المباركبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كلُّ العداوةِ قد تُرجى إماتتُهاإلّا عداوةُ من عاداكَ من حسَدِ
فإنّ في القلب منها عقدَةً عقِدَتوليسَ يفتحُها راقٍ إلى الأبدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
باب الطيرة
وقال مُعاوية: كلُّ الناس أَقْدِر أُرْضِيهم إلا حاسدَ نِعْمة فإنه لا يرضيه إلا زوالها. وقال الشاعر:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الحسد
… أيّ الأعداء لا تحبّ أن يعود لك صديقا؟ قال: من سبب عداوته النعمة. وقال الأحنف: لا صديق لملول ولا وفاء لكذوب، ولا راحة لحسود ولا مروءة لبخيل ولا سؤدد لسيّء الخلق. وقال معاوية: كلّ الناس أستطيع أن أرضيه إلا حاسد نعمة فإنه لا يرضيه إلا زوالها. وقال الشاعر:
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
فاتحة الكتاب
وأنشدت:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
الحسد
وقال آخر: