من القائل؟
أبا حسن إنْ شتت الدهر شملنافليس لود بالفؤاد شتات
البيت لابن جُزَي الكلبي محرر رحلة ابن بطوطة، من قصيدة «أبا حسن إن شتت الدهر شملنا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن جُزَي الكلبي محرر رحلة ابن بطوطةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أبا حسن إنْ شتت الدهر شملنافليس لود بالفؤاد شتات
و إنْ حلت عن عهد الإخاء فلم أزللقلبي على حفظ العهود ثبات
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٣)
مات الكرام فلا كريم يرتجى ... منه النوال ولا مليح يعشق وقيل: إن السلطان أبا عنان أطل من برج يشاهد الحرب بين الثور والأسد على ما جرت بع عادة الملوك، فقال ابن جزي المذكور في وصف الحال:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن جزيّ
وقال يخاطب رجلا من أصحابه:
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
وممن أجاز القاضي عياض ولم يلقه
ومن بارع نظمه رحمه الله تعالى: