تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَقولُ لأدنى صاحبي أُسرّهُوَللعينِ دمعٌ يحدرُ الكحلَ ساكِبُه

البيت لزينب أم حسانة الضبية، من قصيدة «أقول لأدنى صاحبي أسره»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زينب أم حسانة الضبيةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَقولُ لأدنى صاحبي أُسرّهُوَللعينِ دمعٌ يحدرُ الكحلَ ساكِبُه

لَعمري لنهرٌ بِاللّوى نازحُ القذىبعيدُ النواحي غيرُ طرقٍ مشارِبُه

ورد في ٣ من كتب التراث

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب التاسع البلاد والديار والأبنية وما يتصل بها من ذكر العمارة والخراب وحب الوطن

    وهو يطفح بالماء، والنخل يظلله، فقلت: ألا تطوفين معنا على النخل نجني ما طاب؟ قالت: هذا أعجب إلي؛ فدرنا ساعة، ثم انصرفنا، وهي تخضخض رجليها في الماء، وتحرك شفيتها، ودمعها يجري، وتقول:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)

    قيل لزينب أم حسانة الضبية وهي قاعدة على حافة بركة في وسط رياض وأزاهر: أما ترين حسن هذا المكان؟ فأطرقت ساعة وقالت:

  • رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    الرسالة السابعة عشرة رسالة الحنين إلى الأوطان

    … ألا تطُوفين معنا على هذا النَّخل، لنجني ما طاب من ثمره؟ فقالت: ها هنا أعجبُ إليّ. فدُرنا ساعةً وتركناها، ثم انصرفنا وهي تُخضخض رجليها في الماء وتحرِّك شفتيها، فقلت: يا أمّ الحسام، لا أحسبك إلا وقد قلت شعراً. قالت: أجل. ثم أنشدتني: