من القائل؟
إِذا ما بَكى ذو الشَجوِ أَصغَيتُ نَحوَهُوَآسَيتُهُ بِالشَجوِ مادامَ باكيا
البيت للحارث المخزومي، من قصيدة «لعمري لئن لم يجمع الله بيننا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث المخزوميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَخافُ اِنقِطاعَ العَيشِ دونَ لِقائِكُمبِأَرضٍ وَلَو مَنَّيتُ نَفسي الأَمانيا
إِذا ما بَكى ذو الشَجوِ أَصغَيتُ نَحوَهُوَآسَيتُهُ بِالشَجوِ مادامَ باكيا
ورد في ٣ من كتب التراث
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الجزء السادس
وقال الحارث بن خالد لأخيه:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٥)
الحارث بنُ حلزة المَخْزُوْمِيّ:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الثامن (١٢)
وقال ثعلب: الخبيئة ما خبأته، والبينة ما جعلته بين يديك وقال في قوله تعالى: " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب " النحل:، رده على الألسنة والكذب رد على ما قاله. للحارث بن خالد: