تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَهِرَت عَيني وَنامَتعَينُ مَن هُنتَ لَدَيهِ

البيت لابن الزيات، من قصيدة «من له عهد بنوم»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الزياتبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

رَحمَ اللَّهِ رَحيماًدَلَّ عَينَيَّ عَلَيهِ

سَهِرَت عَيني وَنامَتعَينُ مَن هُنتَ لَدَيهِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الرَّابِع وَالسَّبْعُون

    … ارْحَمْنِي فَقَالَ لَهُ الرَّحْمَة خور فِي الطبيعة كَمَا كَانَ يَقُول للنَّاس وَكَانَ ذَلِك فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت مُدَّة تعذيبه فِي التَّنور أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَى أَن مَاتَ فِيهِ وَوجد مَكْتُوبًا بالفحم فِي جَانب التَّنور

  • الفلاكة والمفلوكون · الدلجي (ت ٨٣٨هـ)

    محمد بن الزيات

    محددة إلى داخله يعذب فيه الناس، وكان يقول إذا استرحم: الرحمة خور في الطبيعة، فلما اعتقله المتوكل أدخله التنورة وقيده بخمسة عشر رطلا من الحديد، ومات في التنور فوجد قد كتب في التنور بفحمة:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن عبد الْملك

    … المتَوَكل فاشتغل عَنْهَا وَلم يقف عَلَيْهَا إِلَّا فِي الْغَد فَلَمَّا قَرَأَهَا أَمر بِإِخْرَاجِهِ فجاؤوا إِلَيْهِ فوجدوه مَيتا سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَت إِقَامَته فِي التَّنور أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَوجد قد كتب بالفحم على جَانب التَّنور

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة