من القائل؟
وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍتَظلِمُها إِن قُلتَ طاووسَه
البيت لماني المُوَسوَس، من قصيدة «وكيف صبر النفس عن غادة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ماني المُوَسوَسبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍتَظلِمُها إِن قُلتَ طاووسَه
وَجُرتَ إِن شَبَّهتَها بانَةًفي جَنَّةِ الفِردَوسِ مَغروسَه
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وكيف صب
مفتعلن
/o///o
رل نفس عن
مستفعلن
/o/o//o
غادتن
فاعلن
/o//o
تظلمها
مفتعلن
/o///o
إن قلت
مفعولات
///o/
طاووسهـ
مستفعلن
/o/o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ماني الموسوس
فقال له ابن طالوت: يا أبا الحسين، كيف هي عندك في حسنها وجمالها وغنائها وأدبها؟ قال. هي غاية ينتهي إليها الوصف، ثم يقف، قال: قل في ذلك شعرا، فقال:
- عقلاء المجانين · ابن حبيب النيسابوري (ت ٤٠٦هـ)
واسمه محمد بن القاسم
قال محمد: أحسنت يا مان! فأجز هذين البيتين:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل
فقال ماني على البديه: