من القائل؟
لا جَزى اللَه الموصِلِيَّ أبا إسحاقَ عنّا خَيراً ولا إحسانا
البيت لأبي عيينة بن أبي عيينة، من قصيدة «قلت لما رأيت مولى أمان»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو عيينة بن أبي عيينةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
قُلتُ لمّا رأيتُ مولى أمانٍقد طَغى سومُهُ بها طُغيانا
لا جَزى اللَه الموصِلِيَّ أبا إسحاقَ عنّا خَيراً ولا إحسانا
جاءَنا مرسَلاً بوَحي منَ الشيطانِ أغلى به علَينا القِيانا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب إبراهيم الموصليّ وأخباره
… وفيه يقول أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة المهلّبيّ وقد كان هوي جارية يقال لها أمان فأغلى بها مولاها السّوم، وجعل يردّدها إلى إبراهيم وإسحاق ابنة فتأخذ عنهما، فكلما زادت في الغناء زاد في سومه، فقال أبو عيينة:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
إبليس ينادم إبراهيم الموصلي
واشتهر إبراهيم بهذا الطريق، واشتهته الناس فلم تبق جارية لقنته من إبراهيم إلا زيد في ثمنها؛ قال اللاحقي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بداية الباب الخامس والأربعون
وفيه يقول أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة المهلبيّ، وكان يهوى جارية يقال لها أمان، فأغلى بها مولاها السّوم وجعل يردّدها إلى إبراهيم وإسحاق ابنه، فتأخذ عنهما، وكلّما زادت في الغناء زاد سومه؛ فقال أبو عيينة: