تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَبيَضَ اللَونِ لَذيذاً طَعمُهُطَيِّبَ الرِيقِ إِذا الرِيقُ خَدَع

البيت لسويد بن أبي كاهل اليشكري، من قصيدة «بسطت رابعة الحبل لنا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٠٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان سويد بن أبي كاهل اليشكريبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

صَقَلَتهُ بِقَضيبٍ ناضِرٍمِن أَراكٍ طَيِّبٍ حَتّى نَصَع

أَبيَضَ اللَونِ لَذيذاً طَعمُهُطَيِّبَ الرِيقِ إِذا الرِيقُ خَدَع

تَمنَحُ المَرآةَ وَجهاً واضِحاًمِثلَ قَرنِ الشَمسِ في الصَحوِ اِرتَفَع

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٤٠) وقال سويد بن أبي كاهل اليشكري

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    أطول قصيدة عينية لقيس بن ذريح وشرحها

    أراد: من يلق ما لاقيت يأرق عَلَى المجازاة لا بدّ، وقَالَ الأصمعي: خدع الرّيق، نقص، وإذا نقص خثر، وإذا خثر أنتن، قَالَ سويد بن أبي كاهل:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    حديث ذي فائش وسؤاله لعلبة إلى آخره

    أراد حبباً من ريقها أي طرائق يقول ليس فوها بقليل الريق عاصب وإذا كان الفم لا ريق له كان خبيثاً. ورضاب المسك قطعه. وقال سويد ابن أبي كاهل:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة