من القائل؟
فالصبح يشمت بي فيقبل ضاحكاًوالليل يرثي لي فيدبر عابسا
البيت للحسين بن عقيل، من قصيدة «أقلي النهار إذا أضاء صباحه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن عقيل
البيت في سياقه
أقلي النهار إذا أضاء صباحهوأظل أنتظر الظلام الدامسا
فالصبح يشمت بي فيقبل ضاحكاًوالليل يرثي لي فيدبر عابسا
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
حُلْوِ الفُكاهِةِ مُرُّ الجِدِّ قد مُزِجتْ ... بقسوةِ البأسِ فيه رِقَّةُ الغَزَلِ
ألا تراه قابل ما عليهم بما لهم، لما في ذلك من الإساءة والسرور، وقد أخذ بعضهم قول أبي الطيب أخذا مليحاً، فقال:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
المقابلة
وقد أخذ بعضهم قول أبي الطيب أخذاً مليحاً فقال:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن عقيل بن محمد بن عبد المنعم
وقال: