تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بَلى فَاِرفَضَّ دَمعُكَ غَيرَ نَزرٍكَما عَيَّنتَ بِالسَرَبِ الطِبابا

البيت لجرير، من قصيدة «أقلي اللوم عاذل والعتابا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٩٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جريربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍوَحَيّاً طالَ ما اِنتَظَروا الإِيابا

بَلى فَاِرفَضَّ دَمعُكَ غَيرَ نَزرٍكَما عَيَّنتَ بِالسَرَبِ الطِبابا

وَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍهَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابَ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    حديث المراعي وعرادة النميري

    ويروى: ما يذكر عهد نجد.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    جرير بن عطية

    وقال جرير يهجُو الرّاعي النُّميري:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: آخر ما الملك معزى به ... هذا

    … وحكي: إن كنت ذا طب وطب وطب فطب لنفسك وطب لنفسك. وسموا السحر طبا. وفي الحديث: «طب النبي ﷺ». ويجوز أن يكون قولهم للرقعة التي في أسفل المزادة: طبابة وطباب مأخوذًا من الطب؛ أي: إنها تطبيب لدائها, قال جرير:

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٤)

    نسب غَالب شارخي التَّلْخِيص هَذَا الْبَيْت لجرير وَهُوَ من قصيدة من الوافر أَولهَا

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة