من القائل؟
ظنت عظيمة ظلمنا من حظهافظلت اوقظها لتكظم غيظها
البيت لأحمد بن محمد المهدوي، من قصيدة «ابيات في ظاءات القرآن»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أحمد بن محمد المهدوي
البيت في سياقه
ظنت عظيمة ظلمنا من حظهافظلت اوقظها لتكظم غيظها
وظغنت أنظر فى الظلام وظلهظمآن أنتظر الظهور لوعظها
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أحمد بن محمد بن عمار بن مهدي بن إبراهيم
المهدوي أبو العباس المقرىء: ذكره الحميدي فقال: أصله من المهدية من بلاد القيروان، ودخل الاندلس في حدود الثلاثين وأربعمائة أو نحوها، وكان عالما بالقراءات والأدب متقدما، ذكره لي بعض أهل العلم بالقراءات وأثنى عليه، وأنشدني له في ظاءات القرآن:
- جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)
باب الألف من اسمه أحمد
أحمد بن محمد أبو العباس المهدوي المغربي أصله من المهدية من بلاد القيروان، ودخل الأندلس في حدود الثلاثين وأربع مائة أو نحوها، وكان عالماً بالقراآت والأدب متقدماً، ذكره لي بعض أهل العلم بالقراآت، وأثنى عليه؛ وأنشدني له في ظاآت القرآن:
- بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس · ابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
من اسمه أحمد
وكان عالماً بالقراءات والأدب متقدماً إماماً ألف في التفسير كتاباً حسناً ومن شعره في ظاءات القرآن.