من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
من اسمه أحمد
أحمد بن محمد الرعيني: حدث عن عبيد الله بن يحيى عن أبيه عن مالك.
أحمد بن محمد التاريخي: عالم بالأخبار ألف في مآثر المغرب كتباً جمة، منها كتاب ضخم ذكر فيه مسالك الأندلس ومراسيها وأمهات مدنها وأجنادها الستة وخواص [كل] بلد منها، وما فيه مما ليس في غيره، ذكره أبو محمد بن حزم وأثنى عليه.
أحمد بن محمد بن موسى الرازي: أندلسي أصله من الري له في أخبار ملوك الأندلسي وخدمتهم ونكباتهم وغزواتهم كتاب كبير، وألف في صفة قرطبة وخططها ومنازل العظماء بها كتاباً على نحو ما بدأ به أحمد بن أبي طاهر في أخبار بغداد وذكره [المنازل] صحابة المنصور بها. قاله أبو محمد بن حزم قال: ولأحمد بن موسى كتاب في أنساب مشاهير الأندلس في خمس مجلدات ضخمة من أحسن كتاب وأوسعه.
كذا قال ابن حزم ولم يبين إن كان هو الأول غيره لأنه ذكر ذلك في موضعين قال الحميدي: وأنا أظنه الذي قيل والله أعلم.
أحمد بن محمد بن قاسم: يروى عن أبيه عن جده، وقد ينسبون إلى بيانة، روى عنه أبو الفضل أحمد بن القاسم بن عبد الرحمن التاهرتي شيخ من شيوخ أبي عمر بن عبد البر. وكان قاسم بن محمد جد أحمد بن محمد - هذا - من أهل العلم والفقه والاختيار فيه يميل إلى مذهب عبد الله الشافعي وله كتاب في الرد على المقلدين ويعرف بصاحب الوثائق.
أحمد بن أبي بكر بن محمد بن الحسن الزبيدي أبو القاسم: من أهل الأدب والفضل، ولي قضاء إشبيلية بعد أبيه، وكان شديد العجب، كتب إلى الوزير أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم كتاباً يرغب فيه إليه [أن يحسن العناية به في بعض] الأمور وكتب في آخر الكتاب:
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرىعدواً له ما من صداقته بد
قال أبو محمد بن حزم فأخبرني ابن عمي قال فحول أبوك أبو عمر الكتاب ووقع على ظهره ولم يزد.
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرىصديقاً له ما من عداوته بد
أحمد بن محمد بن عبد الله بن بدر أبو بكر، وقيل أبو مروان: من أهل بيت أدب وشعر ورياسة وكان في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر أثيراً عنده، ذكره أبو محمد بن حزم وكناه أبا بكر، وقال: أنشدني له أبو الوليد محمد بن محمد بن الحسن الزبيدي مما كتب به إلى أبي الحكم المنذر بن سعيد بن محمد بن مروان بن المنذر بن عبد الرحمن بن الحكم في عتاب كان بينه وبينه:
يا ذا الذي لا يصون عرضيومذهبي فيه أن أصونه
رأيت إذ لم تكن حليماًفي سورة الغيظ أن أكونه
أحمد بن محمد بن عبد الوارث: كان من أهل الأدب والفضل، قال أبو محمد علي بن أحمد: كان معلمي، وأخبرني أنه رأى يحيى بن مالك بن عائذ وهو شيخ كبير يتهادى إلى المسجد وقد دخل والصلاة تقام قال فسمعته ينشد بأعلى صوته:
يا رب لا تسلبني حبها أبداويرحم الله عبداً قال آمينا
قال فلم أشك أنه يريد الصلاة.
أحمد بن محمد بن عافية الرباحي القاسم: ذكره أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ المصري وقال سمع منا وسمعنا منه.
أحمد بن محمد الإشبيلي أبو عمر، يعرف بابن الحرار: رجل صالح محدث روى عن أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي كتابه الكبير في التاريخ ذكره أبو عمر النمري. توفى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.
أحمد بن محمد بن خلف بن أبي حجيرة: فقيه قرطبي مشهور توفى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وفيها توفى أبو علي القالي بقرطبة.
أحمد بن محمد بن الحجاج بن يحيى أبو العباس الإشبيلي: سكن مصر وحدث بها وكان مكثراً خرج عنه أبو نصر السجستاني الحافظ عبد الله بن سعيد أجزاء كثيرة عن عدة مشايخ منهم: أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الموت، ومحمد بن جعفر بن دران المعروف بغندر وغيرهما. حدث عنه القاضي أبو الحسن الخلعي، والحافظ أبو إسحق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال وأثنى عليه وقال: مات في اليوم الثالث عشر من صفر سنة خمس عشرة وأربعمائة بالفسطاط.
أحمد بن محمد بن أبي الحصن الجدلي، يكنى أبا القاسم: بجاني مقرئ متقدم في الإقراء يروى عن السامري عن ابن مجاهد، يروى عنه محمد بن القاسم بن شعلة الضبي
المقرئ ببلدة بجانة سنة خمس وأربعمائة.
أحمد بن محمد بن عفيف، أبو عمر: فقيه محدث تاريخي مشهور يروى عن محمد بن رفاعة عن أحمد بن محمد بن عبد البر تاريخه في فقهاء الأندلس يروى عنه حاتم بن محمد كتاب التاريخ المذكور بالسند المذكور.
أحمد بن محمد بن معروف: فقيه قرطبي محدث، توفى بطرطوشة سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة.
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن اسحق: فقيه باجي، توفى سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.
أحمد بن محمد بن يحيى بن الحذاء أبو عمر: فقيه قرطبي محدث، حافظ مشهور، يروى عن أبي محمد بن أسد، عن أبي علي بن السكن، عن الفربري كتاب البخاري. روى عنه أبو الحسن بن مغيث شيخ أشياخي توفى سنة سبع وستين وأربعمائة ومولد ابن العربي سنة ثمان، بعدها بسنة، وفي سنة ثمان هذه تغلب المقتدر على ابن مجاهد بدانية. وكان سماع ابن مغيث عليه لكتاب البخاري بقراءة أبي علي الغساني.
أحمد بن محمد أبو العباس المهدوي المقرئ: أصله من المهدية من بلاد القيروان، ودخل الأندلس في حدود الثلاثين وأربعمائة أو نحوهما.
وكان عالماً بالقراءات والأدب متقدماً إماماً ألف في التفسير كتاباً حسناً ومن شعره في ظاءات القرآن.
[ظنت] عظيمة ظلمنا من حظهافظللت أوقظها لأكظم غيظها
وظعنت [أنظر في الظلام وظلهظمآن أنتظر الظهور لوعظها]
ظهري وظفري ثم عظمي في لظىلأظاهرن لحظها ولحفظها
لفظي شواظ أو كشمس ظهيرةظفر لدى غلظ القلوب وفظها
أحمد بن محمد بن ملهل الهمداني الغرناطي، يكنى أبا القاسم: سمع من محمد بن عبد الله بن دليم وغيره، ذكره ابن القرضي وقال كتبت عنه وكان شيخاً فاضلاً، توفى نحو سنة ثمانين وثلاثمائة.
أحمد بن محمد الخولاني المعروف بابن الأبار، أبو جعفر: شاعر من شعراء إشبيلية كثير الشعر، أنشد له أبو محمد بن حزم من قصيدة في الرئيس أبي الوليد إسماعيل بن حبيب يعزيه في جارية ماتت عنده، ويهنيه بمولد ولد له:
أو ما رأيت الدهر أقبل معتباًمتنصلاً بالعذر لما أذنبا
بالأمس أذوى في رياضك أيكةواليوم أطلع في رياضك كوكبا
ذكره الحميدي وقال: كان حياً في حدود الثلاثين وأربعمائة.
أحمد بن محمد بن المسور: قرطبي فقيه توفى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
أحمد بن محمد الجذامي، أبو العباسي: متقدم في علم الكلام له في مسائل قرأ عليه بعضها أبو عبد الله بن عبد الرحيم وأنشده
من شعره وأجازه جميع ما رواه عن مشيخته ويعرف بابن الزنقي.
أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن عبد الله الخولاني، عرف بابن الحصار: ثقة مقرئ مجود مشهور، مولده في سنة ثمان عشرة وأربعمائة وتوفى سنة ثمان وخمسمائة.
أحمد بن محمد بن عمر التيمي يكنى أبا القاسم: فقيه مشاور يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة وغيره.
أحمد بن محمد بن أحمد بن بقي بن مخلد أبو القاسم: قرطبي فقيه محدث مشهور من أهل بيت فقه وجلالة وحديث، مولده في شعبان سنة ست وأربعين وأربعمائة، وتوفى في سلخ ذي حجة عام اثنتين وثلاثين وخمسمائة، يروى عن أبيه وعن أبي العباس العذري، ومحمد بن فرج مولى الطلاع، وغيرهم، يروى عنه أبو الحسن بن النعمة وغيره.
أحمد بن محمد بن موسى بن العريف أبو العباس: فقيه زاهد إمام في الزهد عارف محقق صحبه ابن عم أبي، الزاهد أبو جعفر، قال لي عنه القاضي أبو القاسم بلدية: إنه كان يكتب سبعة خطوط لا يشبه بعضها بعضاً، توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة، وشعره في طريقة الزهد كثير.
ومما أنشدت منه:
شدوا الركاب، وقد نالوا المنى بمنىوكلهم بأليم الشوق قد باحا
راحت ركابهم تندى روائحهاطيباً بما طاب ذاك الوفد أشباحا
يا واصلين إلى المختار من مضرزرتم جسوماً وزرنا نحن أرواحا
إنا أقمنا على شوق وعن قدرومن أقام على عذر كمن راحا
أحمد بن محمد بن عبيد الله الفقيه أبو الحسين: كان ﵀ عارفاً جميل المحيا منتعلاً بالثريا، توفى في رمضان سنة خمسة وثلاثين وخمسمائة.
أحمد بن محمد بن عمر بن ورد التميمي أو القاسم: فقيه حافظ مشهور محدث ألف في شرح البخاري كتاباً كبيراً ظهر علمه فيه، وكان أوحد زمانه فقهاً وعلماً ومعرفة وفهماً، وذكاء، مولده في جمادى الآخرة عام خمس وستين وأربعمائة، وتوفى في عام أربعين وخمسمائة، يروى عن أبي علي الغساني وأبي علي بن سكرة وغيرهما، روى عنه جماعة من أشياخي، قال لي القاضي أبو القاسم: تكلمنا عنده يوماً في أرى ... بالفتح وأرى [بالضم] فقال لنا أرى بفتح الهمزة في الرأي المعتقد وبضمها في الظن المنتقد.
أحمد بن محمد بن عبد العزيز اللخمي أبو جعفر: فقيه فاضل محدث إمام توفي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، عن سن عالية ومولده في رجب سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وكان أبو علي الغساني يعظمه ويفضله، يروى عنه محمد بن عبد الرحيم وغيره.
أحمد بن محمد الخولاني أبو عبد الله: محدث مشهور متقدم حافظ يروى عنه أبو عبد الله بن سعادة بالإجازة، أجازه سنة ست وخمسمائة.
أحمد بن محمد بن أحمد بن عيسى بن منظور أبو القاسم الإشبيلي: قاضي إشبيلية فقيه محدث مشهور، توفى سنة عشرين وخمسمائة، يروى أبوه عن أبي ذر عبيد بن أحمد بن محمد الهروي، يروى عنه أبو الحسن يونس بن مغيث وغيره.
أحمد بن محمد بن رزق أبو جعفر: فقيه مشاور محدث مشهور يروى عن محمد بن عتاب، سمع بقراءته أبو علي الغساني، وأبو محمد بن عتاب على أبيه محمد بن عتاب في وقت واحد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وتوفى سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
أحمد بن محمد بن زيادة الله الثقفي المعروف بالخلال: قاضي قضاة الشرق فقيه، محدث من أهل بيت جلالة ورياسة وفضل واشتمال على الغرباء، سمع علي الحافظ أبي علي الصدفي وغيره، وحدث بمرسية وكان كهفاً للغرباء في وقته، توفى سنة أربع وخمسين وخمسمائة، ومولده عام ثمان وتسعين وأربعمائة.
أحمد بن محمد بن أحمد اللخمي: فقيه محدث، يروى عن أبي علي الصدفي.
أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد، أبو القاسم: من أهل بيت فقه وعلم، توفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري، ثم البلنسي، عرف بابن اليتيم: سكن مالقة وحدث بها عن ابن ورد وابن أبي أحد عشر وابن وضاح أبي عبد الله وغيرهم.
أحمد بن محمد بن مفرج، عرف بالملاح يكنى أبا العباس: مقرئ نحوي قيد حديثاً على الأشياخ المتأخرين بمرسيه، ولم يزل يقرئ القرآن بجامعها، والعربية إلى أن توفى بها في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.
أحمد بن محمد بن أحمد بن زاغنة: من أهل لورقة، يروى عن الحافظ أبي علي بن سكرة.
أحمد بن إبراهيم بن عجنس: من أسباط الزبادي بالباء المعجمة بواحدة، محدث أندلسي، يكنى أبا الفضل، والزباد ولد كعب بن حجر بن الأسود بن الكلاع، مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وله أخ اسمه عبد الرحمن. ذكرهما أبو سعيد المصري.
أحمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو العباس يعرف بابن السقا من أهل المرية، فقيه مقرئ مجود، يروى عن موسى بن سليمان اللخمي، عن أحمد بن أبي الربيع، عن علي بن
عياش، عن أبي فضل بن مجاهد، أخبرني عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد، قرأ عليه.
أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف بن إبراهيم بن محمد بن أبي ليلى، أبو القاسم: تدميري قاضي شلب، فقيه محدث توفى بها عام أربعة عشر وخمسمائة، يروى عن أبي الوليد الباجي، وأبي العباس العذري، وأبي الحسن طاهر بن مفوز، وأبي القاسم خلف بن مدير، قرأ عليه القراءات السبع.
أحمد بن إسماعيل بن دليم أبو عمر القاضي الجزيري: سمع محمد بن أحمد بن الخلاص وغيره، سمع منه الحميدي، توفى قبل أربعين وأربعمائة.
أحمد بن أيمن الطرطوشي: فقيه مشهور، رحل إلى المشرق وسمع من محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، وغيره ذكر أبو الوليد بن الفرصي.
أحمد بن أفلح أبو عمر، مولى حبيب: ذكره أبو محمد بن حزم وقال: رأيته وكان محدثاً أدبياً شاعراً مقبولاً في الشهادة عند الحكام وأنشدني من شعره:
يا من شقيت على بعد الديار بهكما شقيت به إذ كان مقتربا
ما أستريح إلى حال فأحمدهابالبين قلبي وقبل البين قد ذهبا
إن كان لي أرب في العيش بعدكمفلا قضيت إذن من حبكم أربا
أحمد بن أبان بن سيد، اللغوي: روى عن أبي علي القالي، روى عنه أبو عمر يوسف بن عبد الله بن خيرون الأديب النحوي، قاله أبو الحسن العابدي.
أحمد بن إسحاق بن طاهر أبو بكر: والد أبي عبد الرحمن من أهل بيت جلالة، وأديب ورياسة، كان رأس بمرسية
وغلب عليها قبل ولده، توفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
أحمد بن أبي عمر أحمد بن محمد الأزدي القاضي، أبو الحسن يعرف بابن القصير: غرناطي فقيه مشاور محدث عارف بالفقه، يروى عن أبي الأصبغ عيسى بن سهل، وأبي علي الغساني، وأبي بكر محمد بن سابق الصقلي المتكلم، وأبي عبد الله محمد بن فرج وأبي عبد الله محمد بن علي بن حمدين، وأبي عبد الله محمد بن سليمان ابن خليفة وأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، قدت فهرسته بخط يدي، وقرأتها بمرسية على ابنه الفقيه الأديب أبي جعفر، قدمها علينا.
أحمد بن أحمد بن أحمد الأزدي أبو جعفر: فقيه أديب، حافظ محدث، موثق، قدم علينا مرسية في سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، وحدث بها، يروى عن أبي الحسن بن دري، وأبي الحسن علي بن أحمد بن خلف بن الباذش وابنه أحمد وأبي محمد عبد الحق بن عطية، وأبي القاسم أحمد بن بقي وأبي الحسن يونس بن مغيث والحافظ أبي بكر بن العربي، وأبي القاسم أحمد بن ورد وأبي الحسن علي بن موهب وأبي إسحق إبراهيم بن قلقل وأبي عبد الله بن أبي الخصال قرأت عليه أكثر كتاب الموطأ رواية فمنحني تفقها، توفى قبل الثمانين وخمسمائة.
أحمد بن أحمد القرباني أبو العباس: أديب شاعر محسن.
أنشدت كتب به إلى محمد بن رحيم:
يا سريا تختال منه الوزارةفي الحلي تارة وفي الحلي تارة
بك تزدان خطة حملت منكعلى شخصها بهاء وشارة
ظهرت فيه للجلال خلالوعلى الندب للسناء أمارة
يا أبا بكر الوحيد بعصرلم يزل جاعلاً عليك مدارة
زرت بالفضل والفضائل تقضيأن توالى إلي ذواك الزيارة
فراجع ابن رحيم
يا زكيا غدا يشيد فخارهمذ شدا للعلي يشد إزاره
وحساماً براحة المجد عضباًشحذت راحة الزكاء غراره
سامر الفضل منك روض وفاءهصرت لي يد العلي أزهاره
وهمست ديمة الصفاء فروتمربع الود بيننا وثماره
يا سنا مقلة الزمان أبا العباس يا حلى جيده يا فخاره
فإذا قيل من فتى الفضل يوماوأشاروا فأنت معنى الإشارة
أحمد بن بقي بن مخلد يكنى أبا عمر، وقيل أبو عبد الله: قاضي الجماعة بالأندلس فقيه محدث عارف مات بها سنة أربع وعشرين وثلاثمائة في أيام الأمير عبد الرحمن الناصر.
أحمد بن بشر بن محمد بن إسماعيل بن بشر التجيبي أبو عمر: قرطبي يعرف بابن الأعبس محدث مات بالأندلس سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
أحمد بن برد، أبو حفص الوزير: جد أحمد بن محمد الكاتب وقد تقدم ذكره، كان ذا حظ وافر من الأدب والبلاغة والشعر، رئيساً مقدماً في الدولة العامرية، وبعدها، مات سنة ثمان عشرة وأربعمائة، قال أبو محمد بن حزم.
أحمد بن بقاء بن مروان بن نبيل اليحصبي، الشنتمري، أبو جعفر فقيه محدث يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.
أحمد بن تليد الكاتب: أندلسي شاعر أديب ذكره أبو محمد بن حزم، ومن شعره:
لم أرض بالذل وإن قلاوالحر لا يحتمل الذلا
يا رب خل كان لي خاملصار إلى العزة فاحولا
حرمت إلمامي على بابهووصله لم أره حلا
تأبى على النفس من أن أرى[يوماً على مستثقل كلا]
أحمد بن ثابت أبو جعفر: فقيه توفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
أحمد بن جهور: شاعر أديب في الدولة العامرية، كتب في شعره أبياتاً إلى الحاكم الخطيب أبي إسحق إبراهيم بن محمد الشرفي مع هدية العز يذكرها وهي:
عذراء حبلى من بنات عددمتى أردت الوضع منها تلد
يشق عن أولادها جلدهاوهي على ذلك تبدي الجلد
دم [إذا] يخرج من بطنهاحل بها يشفي غليل الكمد
ما أن رأينا قبلها مثلهاأم حلال قتلها والولد
أرسلت منها عدداً فاستجزقليلة من شاكر لو وجد
لأرسل الدنيا وقلت لماأوليته من نعم لا تحد
أحمد بن الحباب، أبو عمر: قرطبي من أهل العربية والأدب، كان أستاذاً مقدماً، قال أبو محمد بن حزم وكان مع حذقه بالأدب، وتصرفه في العربية شديد الغفلة في غير ذلك من أموره، وكان حياً في الدولة
العامرية، قال: وقد رأيت له رواية عن يحيى بن مالك بن عائذ.
أحمد بن حبرون بالحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة أبو عمر: من أهل العلم والأدب والجلالة كان في أيام الدولة العامرية.
أحمد بن الحسن القاضي أبو عمر المعروف بابن أبي ربال: فقيه محدث مشهور، يروى عنه أبو داود المقري.
أحمد بن خليل: من رواة الحديث حدث عن خالد بن سعد عن أحمد بن خالد المتقدم ذكره آنفاً، روى عنه عبد الرحمن بن سلمة الكناني عن أحمد بن خالد قال: قلت لأحمد من أثبت الناس عندك في تلك؟ قال: ابن وهب.
أحمد بن دحيم بن خليل أبو عمر: سمع إبراهيم بن حماد بن إسحاق ابن أخي إسماعيل بن إسحاق القاضي وأبا عبد الله الزبيري، روى عنه أب عثمان سعد بن نصر وأبو عثمان سعيد بن عثمان النحوي. أخبرني القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد عن أبي الحسن بن موهب عن أبي عمر بن عبد البر قال: أخبرنا سعيد بن نصر وسعيد بن
عثمان النحوي بكتب السنة لأبي عبد الله الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري عن أحمد [بن دحيم بن خليل عن الزبير بن أحمد] قال الحميدي: وأنا أظنه والذي قبله واحداً نسب أولاً إلى جده وهو الأظهر والأغلب في ظني والله أعلم. توفى أحمد بن دحيم بن خليل سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.
أحمد بن زكريات بن يحيى بن عبد الملك بن عبيد الله بن عبد الرحمن: أندلسي محدث سمع وعنى وحمل عنه، ولم تطل حياته، مات بالأندلس سنة ثمان عشرة ومائتين.
أحمد بن زياد بن عبد الرحمن: قاضي قرطبة مشهور، وأبوه هو صاحب مالك بن أنس ﵀. توفى سنة خمسة ومائتين.
أحمد بن زياد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمن اللخمي القاضي: أندلسي، روى عن ابن وضاح وغيره، ومات سنة ستة وعشرين وثلاثمائة، روى عنه خالد بن سعد. وجد أبيه زياد بن عبد الرحمن هو الذي يقال له: زياد شبطون الفقيه، صاحب مالك بن أنس.
أحمد بن طريف بن الحطاب: قرطبي فقيه، توفى بميورقة سنة ستة عشر وأربعمائة.
أحمد بن طاهر بن علي بن عيسى: فقيه مشهور، يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة وغيره، توفى "بدانية" سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
أحمد بن سليمان بن نصر المرف: محدث أندلسي مات بها سنة عشرة وثلاثمائة.
أحمد بن سليمان بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الرحمن الناصر أبو بكر المرواني: من أهل الأدب أنشد لنفسه في أبي محمد بن حزم على طريقة البستي:
لما تحلى بخلقكالمسك أو نشر عود
نجل الكرام ابن حزموبات في العلم عودي
فشواه جدد دينيجذواه أورق عودي
أقول إذا غبت عنهيا ساعة السعد عودي
أحمد بن سليمان الباجي: فقيه يروى عنه أبو علي بن سكره وغيره، وهو مع ذلك أديب أنشد أبو علي بن سكره،
قال: أنشدنا أبو القاسم أحمد بن سليمان الباجي لنفسه:
إن بعض الظن إثمفاترك الميل إليه
من يأمر يتعنىيحسب الناس عليه
أحمد بن سعيد بن مسعدة الحجازي: من أهل وادي الحجازة، محدث مات بالأندلس في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
أحمد بن سعيد بن مسرة الغفاري: طرطوشي، فقيه توفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
أحمد بن سعيد بن خلف بن بشتغير اللخمي: لورقي فقيه محدث أديب من أهل بيت جلالة توفى سنة ستة عشر وخمسمائة [يروى عن العذري والباجي وأبي عمر بن عبد البر].
أحمد بن سهل بن الحداد: طليطلي فقيه مقرئ توفى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة وفيها مات عبد المنعم بن غلبون المقري.
أحمد بن سعيد بن مسعدة الحجازي: من أهل وادي الحجارة.
أحمد بن أبي صفوان المرواني: أديب شاعر ذكره، أحمد بن فرج وأنشد له:
لهذا الياسمين على حقإنا لشبيهه في الحسن رق
فلا زالت عرائشه تحيابغادية لها طل وودق
غيام كالعريش أجم غضينور منه في الجنبات برق
ولو سقيته من ماء وجهيلما وفيته ما يستحق
أحمد بن عبد الله بن الفرج النميري: أندلسي، سمع من ابن وضاح وغيره مات بالأندلس سنة ثلاث وثلاثمائة.
أحمد بن عبد الله بن الحجاف الأنصاري: محدث مات بالأندلس.
أحمد بن عبد الله الأنصاري: صاحب الصلاة بالأندلس، ذكره ابن يونس بعد الذي قبله ولعله هو.
أحمد بن عبد الله بن أبي طالب الأصبحي: قاضي الجماعة بالأندلس، يكنى أبا عمر محدث مات بها سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
أحمد بن عبد الله بن محمد بن الرك بن حبيب بن عبد الملك بن عمر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الحنفي قرطبي: روى عن بقى بن مخلد وغيره، مات بالأندلس سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
أحمد بن عبد الله اللؤلؤي: روى عنه أبي صالح أيوب بن سليمان ومحمد بن عمر بن لبابة مات، سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ذكره أبو محمد علي بن أحمد.
أحمد بن عبد الله الرحيم، يعرف بابن العنان: كان ثقة خياراً، يروى عن محمد بن قاسم، يروى عنه محمد بن عتاب وعبد الرحمن بن أحمد الأشج وغيرهما.
أحمد بن عبد الله بن ذكوان أبو العباس: قاضي الجماعة بالأندلس من شيوخ أهل العلم مذكور بالفضل ومن أهل البيت فيهم علم ورياسة والقضاء يتردد فيهم.
أحمد عبد الله الكناني الألبيري: فقيه نحوي أديب يكنى أبا العباس توفى بقرطبة سنة خمس وتسعين وخمسمائة.
أحمد بن عبد الله بن طريف: فقيه أديب محدث يكنى أبا الوليد، مولده سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وتوفى في صفر سنة تسع عشرة وخمسمائة، وصلى عليه أبو القاسم بن بقي، ودفن في مقبرة أم سلمة، يروى عنه محمد بن عبد الرحيم ومحمد بن سعادة وابن النعمة وغيرهم، ويروى هو عن أبي عمر بن عبد البر وحاتم بن محمد وغيرهما.
أحمد بن عبيد الله بن إسماعيل بن بدر أبو مروان: من شيوخ الأدب المشهورين، عاش إلى أيام الفتنة بعد الأربعمائة، وكان حياً في سنة ست بعدها، ذكره أبو محمد بن حزم.
أحمد بن عبد الرحمن: قرطبي سمع ابن وضاح، وسمع منه، مات بالأندلس قاله أبو سعيد بن يونس.
أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم: كان من أهل الفضل والعلم، تولى الحكم بالجانب الغربي من قرطبة للمهدي محمد بن هشام بن عبد الجبار بن الناصر، ذكره أبو محمد بن حزم، وهو من بني عمه.
(مكرر) أحمد بن عبد البصير: روى عن قاسم بن أصبغ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن سعيد بن نبات.
أحمد بن عبد الرحمن بن مطاهر: توفى بطليطلة سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الباري أبو جعفر البطروجي: فقيه حافظ محدث مشهور، روى عن أبي علي الغساني، والعبسي وابن الكلاع، وغيرهم يروى عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد وغيره توفى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة وقيل سنة أربع.
أحمد بن عبد الرحمن الثقفي القصبي أبو العباس: مقرئ مجود، قرأ عليه القاضي أبو القاسم بالمرية.
أحمد بن عبد الرحمن بن إدريس أبو العباس: صاحب الأحكام بمرسية فقيه محدث عارف، يروى عن العبسي أبي الحسن، وأبي محمد بن أبي جعفر وغيرهما توفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد ذو الوزارتين: من أهل الأدب البارع له قوة في البديهة، كان في أيام عبد الرحمن الناصر.
أخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جهور: إن ذا الوزارتين أحمد بن عبد الملك بن عمر بن شهيد زار جده عبد الملك بن جهور، فواقفه محجوباً فلم يصل إليه، فكتب إليه:
أتيناك لا عن حاجة عرضت لناإليك ولا قلب إليك مشوق
ولكننا زرنا بضعف عقولناحماراً تولى برنا بعقوق
فأجاب عبد الملك:
حجبناك لما زرتنا غير تائقبقلب عدو في ثياب صديق
وما كان بيطار الشآم لموضعيباشر فيه برنا بخليق
أحمد بن عبد الملك بن مروان: أديب شاعر ذكره أبو محمد بن حزم في المتقدمين من الشعراء فأثنى عليه وأورد له أجمد بن فرج الجياني في الحدائق أشعاراً ومنها:
حلفت بمن رمى فأصاب قلبيوقلبه على جمر الصدود
لقد أودى تذكره بجسميولست أشك أن النفس تودي
تولى [الصبر عني من] تولى[وعاودني] من [الأحزان عيدي]
[فقيد وهو موجود بقلبيفوا عجباً لموجود فقيد]
أحمد: توفى سنة اثنتين وأربعمائة حكى [ ...] ﵀ من عند الناس رضي عن سيد بن الحسيب وحباله، وأكثرهم كلفاً بحديثه وأحرصهم على اقتفاء أثره، والاقتداء به، والحفظ لأخباره ولا يزال يذكره ويثني عليه.
فلما احتضر رأيناه قد أقبل بطرفه وأشار بإصبعه يتبسم ويسلم ويقول بكلام خفي: أنزل يا سيدي رضي الله عنك إلي وعندي أقعد رحمك الله، الساعة أقدم معك. فقيل له وعلى من تسلم وإلى من تشير، فقال هذا سعيد بن الحسيب معنى حاضر لي، ثم فاضت نفسه أثر ذلك.
أحمد بن عبد الولي البتي أبو جعفر: ينسب إلى بتة قرية من قرى بلنسية، كاتب شاعر لبيب، أحرقه القنبيطور لعنة الله حين غلب على بلنسية وذلك في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ذكره الرشاطي في كتابه.
أحمد بن عيسى: أندلسي محدث روى عن يحيى بن إبراهيم بن مزين، روى عنه عيسى بن محمد الأندلسي.
أحمد بن عمر بن أسامة: محدث أندلسي مات بها سنة ثمانين ومائتين.
أحمد بن عمر بن عبد الله بن عصفور: من شيوخ أبي عمر بن عبد البر ذكره أبو عمر وأثنى عليه وقال: كان رجلاً صالحاً فاضلاً فقيهاً أديباً. حدث عن أبي محمد عبد الله بن محمد الباجي وغيره وكان كثير الشعر في الزهد والحكم والمواعظ.
أحمد بن عمر بن خلف الهمداني، يكنى أبا جعفر، ويعرف بابن قبلال: فقيه مولده في الستين وأربعمائة وتوفى في ذي القعدة سنة ست وعشرين وخمسمائة يروى عن محمد بن فرج مولى الطلاع يروى عنه أبو عبد الله بن عبد الرحيم وغيره.
أحمد بن عمر بن أفرند المعافري أبو العباس: فقيه محدث زاهد ورع مجتهد، رحل وقيد كثيراً وكان متقللاً من الدنيا أدركته بسنى، توفى سنة إحدى وستين وخمسمائة.
أحمد بن عبادة بن علكدة بن نوح بن اليسع الرعيني أبو محمد: محدث أندلسي، مات بها ليلة الجمعة لست بقين من رجب سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، روى عن محمد بن وضاح بن عبد السلام الخشني كان صاحب الصلاة بقرطبة.
أحمد بن عابد أبو عمر: قرطبي فقيه توفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
أحمد بن عون الله أبو جعفر: فقيه محدث مشهور يروى عن قاسم بن أصبغ البياني، وعن أبي سعيد بن الأعرابي وعن بكر بن العلاء القاضي وابن الورد، يروى عنه أبو عمر الطلمنكي وغيره.
أحمد بن علي بن خلف بن طمرشيل أبو بكر الأستاذ بمرسية: نحوي أديب لغوي توفى سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة.
أحمد بن علي بن أحمد بن خلف بن الباذش المقرئ: توفى سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وكان أبوه علي من المتقدمين في النحو والأدب.
أحمد بن علي بن القاسم القاضي أبو العباس: فقيه أديب شاعر من أهل بيت وزارة وجلالة، وقد قال فيه ابن القي بمدحه من قصيدة:
وأبعد الناس من ريب الحوادث منأهوى الخيل أبي العباس معتلقا
ويسحب العز أذيالاً على زحلوربما اختال بالجوزاء منتطقا
ومنها:
وجمع الله فيه من فضائلما لم يزل في جميع الناس مفترقا
فمن شعر أبي العباس في النخول، ما أنشده له الفتح في المطمح وهو قوله:
جنيت بالوهم ورد الخد مجتنباونلت ما أشتهي من ريقه الشنب
فعلت فعل امرئ لا شيء يحجبهقد صار محترق الأستار والحجب
أحمد بن علي السبتي المعروف بالطرطوشي أبو العباس: فقيه
محدث يروى عن أبي علي الصدفي وغيره.
أحمد بن قاسم بن عيسى أبو العباس المقرئ: قال أبو محمد علي بن أحمد: هو المعروف بأبي العباس الإقليشي منسوب إلى إقليش بلدة من أعمال طليطلة، كان يختلف معنا إلى ابن الجسور، وله رحلة دخل فيها إلى بغداد وغيرها، وهو ثقة فاضل، قال أبو عمر بن عبد البر: وقد سمع من أبي القاسم عبيد الله بن محمد بن حبابة حديث على بن الجعد، وسمعناه منه
وكتبت عنه "منثوراً" كثيراً وكتب عني ﵀.
أحمد بن قاسم بن محمد بن قاسم بن أصبغ البياني أبو عمرو: محدث من أهل بيت حديث، يروى عن أبيه عن جده قاسم بن أصبغ، روى عنه أبو علي بن أحمد، أخبر أبو محمد بن حزم قال: أخبرنا أبو عمرو أحمد بن قاسم بن محمد قال: أخبرنا أبي قال: جدي قاسم بن أصبغ قال: أخبرنا مضر بن محمد قال: سألت يحيى بن معين أي شيء يصح في إفطار الحاجم والمحجوم؟ فقال: ما يصح فيه شيء.
أنشد أبو محمد علي بن أحمد قال: أنشد أبو عمرو البياني:
إذا القرشي لم يشبه قريشاًبفعلهم الذي بذ الفعالا
فتيس من تيوس بني تميمبذي العبلات أحسن منه حالا
أحمد بن مروان: من أهل قرطبة، روى عن يحيى بن يحيى بن كثير، وسعيد بن حسان، وعبد الله بن حبيب، مات بها سنة ست وثمانين ومائتين.
أحمد بن ميسرة: من أهل طرطوشة مدينة من ثغور الأندلس، رحل وطلب، وحدث، مات بالأندلس سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
أحمد بن مضاء أبو العباس: قاضي الجماعة فقيه محدث إمام في النحوي مقدم، توفى بإشبيلية سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وصلى عليه بعد كتاب الدولة بحضرة مراكش، وتوفى في سن عالية.
أحمد بن محارب بن قطن بن عبد الواحد بن قطن بن عبد الملك بن قطن الفهري: أندلسي محدث سمع من محمد بن وضاح، وأبي إسحق القرار، ومات بالأندلس.
أحمد بن مطرف بن عبد الرحمن: محدث يعرف بابن المشاط، كان رجلاً صالحاً فاضلاً معظماً عند ولاة الأمر بالأندلس يشاورونه في من يصلح للأمور، ويرجعون إليه في ذلك، وكان صاحب الصلاة. روى عن سعيد بن عثمان الأعناقي، وسعيد بن خمير، وأبي صالح أيوب بن سليمان، ومحمد بن عمر بن لبابة، وعبيد الله بن يحيى بن يحيى الليثي.
روى عنه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد بن المعروف بابن القراميدي، وأبو عمر أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد المعروف بابن الجسور، وعبد العزيز بن عبد الرحمن
بن بخت، قال أبو محمد علي بن أحمد: مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
أحمد بن مسعود الأزدي الشمنتاني: أديب شاعر ذكره أبو محمد على بن أحمد، ومن شعره على طريقة أبي الفتح البستي.
يا عاذلين على الغرام متيماًألف الصبابة ما لكم ولعتبه؟
أنى يفيق عن الهوى من نفسهرضيت بضر الحب مذ ولعت به؟
أحمد بن نابت التغلبي أبو عمر: أندلسي، روى عن عبد الله بن يحيى بن يحيى الليثي الموطأ ذكره عبد الغني بن سعيد الحافظ وغيره.
أحمد بن أبي البيع المقرئ بالمرية: توفى بها ستة ست وأربعين وأربعمائة.
أحمد بن نصر: من العلماء بعلم العدد، المشهورين ذكره أبو محمد علي بن أحمد وقال: إن له كتاباً في المساحة لم يتقدم إلى مثله في معناه.
أحمد بن نعيم السلمي: أديب شاعر قديم مشهور الشعر قبيح الهجاء أظنه كان في أيام عبد الرحمن الناصر.
أحمد بن الوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن بشر وقيل قيس بدل بشر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن قتيبة بن مسلم الباهلي: قاضي طليطلة، محدث سمع بالأندلس عيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى وله رحلة سمع فيها سحنون بن سعيد ورجع إلى الأندلس فمات بها قديماً.
أحمد بن هشام بن عبد العزيز بن محمد بن سعيد الخير بن الأمير الحكم: أخو محمد أديب شاعر مشهور، ذكره غير واحد منهم أبو الوليد بن عامر، وأورد له في الورد والنرجس من أبيات وهي:
انظر إلى الروض في جوانبهأحمره ضاحك وأصفره
إذا هفت فوقه الرياح سرىبهفوها مسكه وعنبره
نرجسه تستجد صفرتهحتى كأن الحبيب يهجره
والورد يختال في منابتهتطويه أكمامه وتنشره
أحمد بن هشام بن أمية بن بكير: روى عن أبي بكر أحمد بن الفضل بن العباس الدينوري المطوعي، روى عن أبو مصعب بن عبد الله بن محمد الحاكم وقال: توفى أحمد بن هشام سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
أحمد بن يحيى بن يحيى الليثي: محدث مات بالأندلس سنة سبع وتسعين ومائتين، ذكره أبو سعيد بن يونس وفي بعض النسخ بخط أبي عبد الله الصوري الحافظ أحمد بن يحيى بن يحيى ثلاث مرات وقد أصلح على الثالث ضبة علامة الشك ولا نعلم ليحيى بن يحيى ولداً اسمه يحيى.
أحمد بن يحيى بن زكريا بن الشامة بالشين المعجمة: يروى عن أبيه، روى عنه أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهل، وقد ذكرنا له خبراً في باب الخاء في ذكر خلف بن القاسم، توفى سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
أحمد بن يحيى بن بشتغير، يكنى أبا جعفر: من أهل لورقة سمع هو وأخوه [ ...] على الحافظ أبي علي الصدفي.
أحمد بن يحيى بن مفرج الفنتوري: الراوية كان رجلاً صالحاً نبيها معدوداً في الفقهاء والرواة، روى عن محمد بن وضاح، وعبيد الله بن يحيى ونظرائها، ووقع في [كتاب] "تسمية أعيان الموالي بالأندلس": أن مفرجاً جدهم كان صاحب الركاب للأمير الحكم بن هشام، وكان
الخليفة الحكم بن عبد الرحمن، قد فرق بين اسم مفرج هذا وبين اسم محمد بن مفرج بن حماد الحسين المعافري للإشكال فكان يعرف ابن مفرج مولاه الفنتوري من أجل سكناه من غربي قرطبة قريباً من "عين فنت أورية "ويعرف المعافري بالقبشي لسكناه أيضاً من تلك الناحية بالقرب من عين قبش.
النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع