من القائل؟
أزمانَ منْ يُرِدِ الصَّنِيعَةَ يُصْطَنَعْفينا ومَنْ يُرِدِ الزَّهادةَ يَزْهَدِ
البيت للحطيئة، من قصيدة «جَاوَرْتُ آل مُقَلَّدٍ فَحمِدْتُهُمْ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحطيئة
البيت في سياقه
جَاوَرْتُ آل مُقَلَّدٍ فَحمِدْتُهُمْإذْ لا يكادُ أخو جوارٍ يحمدُ
أزمانَ منْ يُرِدِ الصَّنِيعَةَ يُصْطَنَعْفينا ومَنْ يُرِدِ الزَّهادةَ يَزْهَدِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
ومن محاسن المديح
وقال الحطيئة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الحطيئة وبني مقلد
… قال: فأقام عندهم، وجمع كلّ رجل منهم ولده وقال: على أمكم الطلاق لئن تغنّى أحد منكم والحطيئة بين أظهرنا لأضربنّه ضربة بسيفي؛ فلم يزل مقيما فيما يرضى حتى انجلت السنة، وارتحل وهو يقول:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الجيم
بَعْدَهُ: