من القائل؟
سَعِيدٌ فلا يَغْرُرْكَ خِفَّةُ لَحْمِهِتخدَّد عنه اللحمُ وهو صليب
البيت للحطيئة، من قصيدة «لَعَمْرِي لقد أَمْسَى على الأَمْرِ سَائِسٌ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحطيئة
البيت في سياقه
سَعِيدٌ وما يَفْعَلْ سَعِيدٌ فإنَّهُنجيبٌ فلاهُ في الرِّباط نجيب
سَعِيدٌ فلا يَغْرُرْكَ خِفَّةُ لَحْمِهِتخدَّد عنه اللحمُ وهو صليب
إذا خَافَ إصْعَاباً مِنَ الأَمْرِ صَدْرُهُعلاه بتات الأمر وهو رَكوب
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الحطيئة
ومن أنت؟ قال: أنا الحطيئة، فرحّب به سعيد، وقال له: قد أسأت فى كتمانك إيّانا نفسك منذ الليلة، وقد علمت شوقنا إليك وإلى حديثك، (ومحبّتنا لك، وأكرمه وأحسن إليه، فقال:
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
كعب بن زهير
وَقَالَ لَهُ أَيْضا
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم أعط القوس باريها
… قال: ثم من؟ قال: والله حسبك بي عند رغبة أو رهبة، إذا رفعت إحدى رجلي على الأخرى ثم عويت في إثر القوافي كما يعوي الفصيل الصادر! قال: ومن أنت؟ قال الحطيئة. فرحب به سعيد وقال: أسأت بكتمانك نفسك، وقد علمت شوقنا إليك وإلى حديثك! ثم وصله وكساه. فقال يمدحه: