تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مهندة من عتاد الملوكيكاد سناهن يَغشى البصيرا

البيت للكميت بن زيد، من قصيدة «وبيض رقاق خفاف المتون»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الكميت بن زيدبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

تُشبه في الهام آثارهامشافر قرحى أكلن البريرا

مهندة من عتاد الملوكيكاد سناهن يَغشى البصيرا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    الأقلام

    … نفعه؛ فبعثت إليك أقلاما من القصب النابت فى الأعذاء، المغذوّ بماء السماء، كاللآلى المكنونة فى الصّدف، والأنوار المحجوبة بالسّدف، تنبو عن تأثير الأسنان، ولا يثنيها غمز البنان، قد كستها طباعها جوهرا كالوشى المحبّر، وفرند الديباج المنيّر، فهى كما قال الكميت:

  • أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    ما جاء في وصف القلم من الكلام المنثور

    في الصدف، والأحجار المحجوبة بالسدف. تنبو عن تأثير الأسنان، ولا يثنيها غمز البنان. قد كستها طبائعها جوهراً كالوشي الخطير، وفرند الديباج المنير. فهي كما قال الكميت:

  • البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    الجزء الأول

    وكما قال الآخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة