تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يطفُن بحَّرها ويقعن فيهاولا يدرين ماذا يتقينا

البيت للكميت بن زيد، من قصيدة «الا حييت عنا يا مدينا»، وهو البيت رقم ٦٤ فيها، من ٦٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الكميت بن زيدبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

كأن بني ذويبة رهط قردفراش حول نار يصطلينا

يطفُن بحَّرها ويقعن فيهاولا يدرين ماذا يتقينا

فما ابن الكيّس النمري فيكمولا أنتم هناك بدغفلينا

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في الجهارة وخلافها

    وكذلك ذموا صغر الأفواه، وضيقها، وخفاء الأصوات، كما مدحوا ضد ذلك. وقال الشاعر:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب القول في أجناس الذّبّان

    «أطيش من فراشة»، «وأزهى من ذبّان». وقال الشاعر:

  • الأمثال · مؤرج السدوسي (ت ١٩٥هـ)

    الأمثال

    " هو أطيش من فراشة ". وقال رجل من بني غاضرة:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الذباب

    الشذى ذباب الإبل وهو يؤذيها الواحد شذاة. ولبودها ما لبد منها، يقول ليس بها نبات فيكون بها ذباب، وإنما قيل فرية غناء لأن الذباب يكثر فيها ويصوت وفي صوته غنة. وقال آخر:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ الْجِيم

    من فراشة تلقى نَفسهَا فِي النَّار قَالَ الْكُمَيْت

  • ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    طيش الذباب

    (فرَاش النَّار) قَالَ الجاحظ يُقَال فى مَوضِع الذَّم والهجاء بالطيش وَالْجهل والتهور مَا هُوَ إِلَّا فرَاش نَار وذباب طمع كَمَا قَالَ الشَّاعِر

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة