تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيهامَواطِرُ السحب ساريها وَغاديها

البيت لابن الدهان، من قصيدة «سقى دمشق وأياماً مضت فيها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الدهان

البيت في سياقه

سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيهامَواطِرُ السحب ساريها وَغاديها

مِن كُلِّ أَدهم صهّالٍ له شيَةٌصَفراء يسترها طوراً وَيُبديها

ورد في ٣ من كتب التراث

  • مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)

    الباب الثامن والأربعون في الحنين إلى الأوطان وتذكر من بها من القطان روي أن النبي ﷺ سمع صوتا فارتاع فقيل له في ذلك فقال ظننت أن ساكنا أزعج من منزله، وجاء أيضا حب الوطن من الإيمان وقال ابن عباس (لو قنع الناس بأرزاقهم قناعتهم بأوطانهم ما اشتكى أحد الرزق وكانت العرب إذا سافرت أخذت معها من تربة بلدها تست

    وقال الشيخ مهذب الدين أبو الفرج عبد الله بن أسعد الموصلي الشافعي الدهان ﵀ يتشوق إلى دمشق المحروسة:

  • الروض المعطار في خبر الأقطار · الحميري (ت ٩٠٠هـ)

    دمشق

    فلا برحت يستعبد الحر حسنها ... وتستخدم الألفاظ الطاف معناها وقال أبو الفرج عبد الله بن أسعد الموصلي الفقيه الشافعي المعروف بابن الدهان:

  • ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)

    الوليد ومسامر الخلفاء (٧)

    ملك النار حتى صارت جارية سوداء، ولقد وقفت بين ربوعها وقد التهبت أحشاؤها بالاضطرام، وفطم جنين نبتها عن رضاع ثدي الغمام، فاستسقيت لها بقول ابن أسعد حيث قال: