تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أُنظُر إِلى زَهرِ الرَبيعِوَالماءِ في بِرَكِ البَديعِ

البيت لأبي فراس الحمداني، من قصيدة «أنظر إلى زهر الربيع»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو فراس الحمداني

البيت في سياقه

أُنظُر إِلى زَهرِ الرَبيعِوَالماءِ في بِرَكِ البَديعِ

وَإِذا الرِياحُ جَرَت عَلَيهِ في الذَهابِ وَفي الرُجوعِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الثَّالِث، فِي ذكر أبي فراس الْحَارِث بن سعيد بن حمدَان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره

    وَجلسَ يَوْمًا فِي الْبُسْتَان البديع وَالْمَاء يتدرج فِي البرك فَقَالَ فِي وَصفه وكل واصف فَإِنَّمَا يشبه الْمَوْصُوف بِمَا هُوَ من جنس صناعته أَو بِمَا يكثر رُؤْيَته لَهُ

  • أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الحادي عشر في الأمكنة والأبنية

    كبساط وشي جردت=أيدي القيون عليه نصلا وجلس يوماً في البستان والماء يندرج في البرك فقال:

  • أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل هذا فنّ غير ما تقدّم في الموازنة بين التشبيه والتمثيل

    ومن فاتن ذلك وفاخره، لاستواء أوّله في الحسن وآخره، قول أبي فراس الحمداني: