تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنا أَصبَحتُ لا أُطيقُ حَراكاًكَيفَ أَصبَحتَ أَنتَ يا مَنصورُ

البيت لأبي فراس الحمداني، من قصيدة «مغرم مؤلم جريح أسير»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو فراس الحمدانيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

قُل لِمَن حَلَّ بِالشَآمِ طَليقاًبِأَبي قَلبُكَ الطَليقُ الأَسيرُ

أَنا أَصبَحتُ لا أُطيقُ حَراكاًكَيفَ أَصبَحتَ أَنتَ يا مَنصورُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الثَّالِث، فِي ذكر أبي فراس الْحَارِث بن سعيد بن حمدَان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره

    وَكتب إِلَى غُلَامه مَنْصُور

  • نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)

    السيد أبو الأمداد فضل الله بن محب الله

    وله من رسالة كتبها إلى منصور الطبيب الغزواني، يشكو إليه علة لزمته، وبرداً وقع في ذلك العام، خارجاً عن معتاد الشام.

  • خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · المحبي (ت ١١١١هـ)

    حرف الْفَاء (٢)

    … وَأَنا الْآن بِكِتَاب سيدى اذا ورد على أَشد سُرُورًا من المشتاق الى التلاق بعد طول الْفِرَاق وَقد مددت الى الطَّرِيق عينى وَأخذت أعد الخطا بَينه وبينى أَحسب كل انسان رَسُولا وكل شخص كتابا الى مَحْمُولا وَمن رِسَالَة لَهُ أرسلها الى مَنْصُور الطَّبِيب العيسوى