من القائل؟
نَجَوتُ نَجاءً لَم يَرَ النَّاسُ مِثلَهُكَأَنِّي عُقابٌ عِندَ تَيمَنَ كاسِرُ
البيت للحارث الجرمي، من قصيدة «فدى لكُما رجلي أمي وخالتي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث الجرمي
البيت في سياقه
فِدىً لَكُما رِجلَيَّ أُمِّي وَخالَتِيغَداةَ الكُلابِ إِذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُ
نَجَوتُ نَجاءً لَم يَرَ النَّاسُ مِثلَهُكَأَنِّي عُقابٌ عِندَ تَيمَنَ كاسِرُ
خُدَارِيَّةٌ سَفْعَاءُ لَبَّدَ ريشَهامِنَ الطَّلِّ يَومٌ ذو أَهاضيبَ ماطِرُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الحارث بن وعلة
… العراق مني أبعد، قال: إنك لن ترى أهلك العام، قال: ولا أهلك تراهم، وجعل وعلة يركض فرسه، فإذا ظن أنها قد أعيت وثب عنها، فعدا معها، وصاح بها، فتجري وهو يجاريها، فإذا أعيا وثب فركبها، حتى نجا. فسأل عنه قيس، فعرف أنه وعلة الجرمي، فانصرف وتركه، فقال وعلة في ذلك:
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب الحماسة
وَعْلة الجَرْمّي
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
التاء والياء
قالوا: ومن قرأ «حيّا بتيماء» فقد صحّف. وقال الحارث بن وعلة الجرمىّ: