من القائل؟
أَن موت العشاق من ألم الفرقة فِي الْحبّ سنة تسْتَحب
البيت للفروخي أبو نصر الأواني، من قصيدة «مَا لعين جنت على الْقلب ذَنْب»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفروخي أبو نصر الأواني
البيت في سياقه
كَانَ دَعْوَى ذَاك التأوه للبين وَلم ينصدع لشملك شعب
أَن موت العشاق من ألم الفرقة فِي الْحبّ سنة تسْتَحب
وعلاج الْهوى عَذَاب المحبين وَلكنه عَذَاب عذب
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو نصر الأواني
محمد بن أحمد بن الحسين الفروخي، أبو نصر الكاتب الأواني؛ كان كاتباً على أعمال السواد من قبل الوزير ابن هبيرة، وكان شيخاً فاضلاً نبيلاً أديباً حاذقاً، وصنف عدة رسائل: منها " رسالة في الربيع "؛ وتوفي سنة سبع وخمسين وخمسمائة. ومن شعره:
- المحمدون من الشعراء · جمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن أحمد بن الحسين بن محمود بن أبي عبد الله بن علي
أشرقُ من لؤلؤ العقود، ونثره أنور من ورد الخدود، بألفاظ وضيّة، وعبارة رضيّة، ومعانٍ أرقّ من نسيم السَّحَر على صفحات الزَّهَر، فمن شعره من كلمة مدح بها جمال الدين محمد بن علي الأصبهاني، وزير الموصل:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو نصر الْأَوَانِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن مَحْمُود بن أبي عبد الله بن عَليّ بن مَحْمُود
الفروخي أَبُو نصر الْكَاتِب الْأَوَانِي كَانَ كَاتبا على أَعمال السوَاد من قبل الْوَزير ابْن هُبَيْرَة وَكَانَ شَيخا فَاضلا نبيلاً أديباً نبيها حاذقاً صنف عدَّة رسايل مِنْهَا رِسَالَة فِي الرّبيع وَتُوفِّي سنة سبع وَخمسين وَخمْس ماية من شعره