من القائل؟
سِوى تَحْلِيلِ رَاحِلَةٍ وَعَيْرٍأُكالِئُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَنَامَا
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «وَنَارٍ قَدْ حَضَأْتُ بُعَيْدَ وَهْنٍ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراًبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَنَارٍ قَدْ حَضَأْتُ بُعَيْدَ وَهْنٍبِدارٍ مَا أُرِيدُ بِهَا مُقَامَا
سِوى تَحْلِيلِ رَاحِلَةٍ وَعَيْرٍأُكالِئُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَنَامَا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
سوى تحلي
مفاعيلن
//o/o/o
ل راحلتن
مفاعلتن
//o///o
وعيرن
فعولن
//o/o
أكالئه م
مفاعلتن
//o////
خافت أن ي
مفاعلتن
/o///o/
ناما
فعولن
/o/o
صار مثلًا
ورد في ١ من كتب التراث
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ السِّين
من العير هُوَ إِنْسَان الْعين سمى بذلك لنتوه قَالَ تأبط شرا