من القائل؟
لَو عَدا عَنكِ غَيرَ هَجرِكِ بُعدٌلَأَرارَ الرَسيمُ مُخَّ المَناقي
البيت للمتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
إِنَّ لَحظًا أَدَمتِهِ وَأَدَمناكانَ عَمدًا لَنا وَحَتفَ اتِّفاقِ
لَو عَدا عَنكِ غَيرَ هَجرِكِ بُعدٌلَأَرارَ الرَسيمُ مُخَّ المَناقي
وَلَسِرنا وَلَو وَصَلنا عَلَيهامِثلَ أَنفاسِنا عَلى الأَرماقِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
عدا عنك صرف عنك ومنع من لقائك ومنه قول عنترة، إني عداني أن أزورك فاعلمي البيت وازار بمعنى أذاب يقال مخ رير رار ورير أي ذائب والرسيم ضرب من سير الإبل يقال بعير راسم وابل رواسم والمناقي جمع المنقية وهي الناقة التي لها نقي أي مخ وذلك من السمن يقول لو كان المانع من الوصلك فراقا وبعدا غير الهجران لحملنا الإبل على السير حتى يذوب نقيها للهزال أي لأتعبناها في طلب البعد بيننا كما قال أيضا، نأي المليحة البخل، في البعد ما لا تكلف الإبل، وأراد بعد غير هجرك فلما قدم وصف النكرة نصبه على حال
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب عدا صرف وأرار أذاب ومخ رير ورير أى ذائب والرسيم ضرب شَدِيد من سير الْإِبِل يُقَال بعير راسم والمناقى جمع منقية وهى السمينة الَّتِى فى عظامها نقى وَهُوَ المخ الْإِعْرَاب نصب غير على الْحَال وَالتَّقْدِير بعد غير هجرك فَلَمَّا قدم وصف النكرَة نَصبه على الْحَال الْمَعْنى يَقُول لَو كَانَ الْحَائِل بَيْننَا وَبَيْنك بعْدك لَا هجرك لواصلنا السّير إِلَيْك حَتَّى تنضى الْإِبِل ويذوب نقيها وأتعبناها فى طى الْبعد إِلَيْك وَلَكِن الْحَائِل وَالْمَانِع هجرك وَقد ذكر هَذَا الْمَعْنى بقوله (أبْعَدَ نَأْىِ المَلِيحَةِ الْبَخَلُ ... )
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٦)
… وإذا رددت غير راق إلى الاسم المحصل فكأنك قلت: كيف ترثى التي ترى كل جفن رآها باكياً، لأن) غير راق (معناه: باك كما أنك إذا قلت: زيد غير عالم. فغير عالم كقولك: جاهل واراد: راقئا، فأبدل إبدالاً صحيحاً، للوصل.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقةً
قوله: أنت منا؛ أي: أنت عاشقة نفسك, فقد ساويت غيرك في محبتك؛ إلا أنك معافاة من ضنى المحبين, وشوقهم إليك, وفتنت نفسك؛ أي: أحللت بها فتنةً, وأصل الفتن: قلب الشيء عما هو عليه. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني
يقول: نظر كل واحد منا إلى صاحبه عن تعمد منا، فاتفق في ذلك حتفي من غير قصد! وهذا من قولهم: رب حتفٍ في لحظة طرفٍ.