تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

طاعِنُ الطَعنَةِ الَّتي تَطعَنُ الفَيــلَقَ بِالذُعرِ وَالدَمِ المُهَراقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أتراها لكثرة العشاق»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لَيسَ إِلّا أَبا العَشائِرِ خَلقٌسادَ هَذا الأَنامَ بِاستِحقاقِ

طاعِنُ الطَعنَةِ الَّتي تَطعَنُ الفَيــلَقَ بِالذُعرِ وَالدَمِ المُهَراقِ

ذاتُ فَرغٍ كَأَنَّها في حَخا المُخــبِرَ عَنها مِن شِدَّةِ الإِطراقِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول طعنته لسعتها وبعد غورها تطعن الجيش كلهم لأنهم يرون ما يخرج منها من الدم فيخافون لذلك خوفا شديدا فكان تلك الطعنة طعنتهم وكأنه طعنهم جميعا بهذه الطعنة الواحدة

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٦)

    في الوغى اختصاص حسن. يصفهم بالشجاعة إذ لا يُدمنُون ركوب الخيل أبدا لإراضتها وسياستها.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقةً

    والآخر أن يكون من قولهم: أرق الرجل وأرقه غيره إذا أسهره؛ فيكون المعنى أن إيراقها للناس؛ أي: منعها إياهم من النوم كثير جدًا تكاثر به نائل الأمير, وكلا الوجهين حسن. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد أبي العشائر الحمداني

    وقيل الإيراق: مصدر أورق الصائد إذا خاب. ومعناه: أنها تكاثرت في المنع، فمنعها مثل جوده.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة