من القائل؟
أتى أهلهُ منهُ حباءٌ ونعمةٌº ورُبّ امرىءٍ يَسعِي لآخرَ قاعدِ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «أبقيتَ للعبسيّ فضلاً ونعمة ً ،»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبياني
البيت في سياقه
حباءُ شقيقٍ فوقَ أعظمِ قبره، و ما كان يحبى قبله قبرُ وافدِ
أتى أهلهُ منهُ حباءٌ ونعمةٌº ورُبّ امرىءٍ يَسعِي لآخرَ قاعدِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم رب ساع لقاعد
النعمانُ الوفودَ بَعَثَ إلى أهل شقيق بمثل حِباء الوفْد. فقال النابغة حين بلغه ذلك: ربّ ساعً لقاعِد. وقال النعمان:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الرَّاء مَعَ الْبَاء
رب ساع لقاعد هُوَ من أول قَول النَّابِغَة
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
حرف الراء
وقولهم: «ربّ ساع لقاعد، وآكل غير حامد» أوّل من قاله النابغة الذّبيانى، وكان سبب ذلك أن وفدا وفد إلى النعمان وفيهم رجل من بنى عبس يقال له: شقيق، فمات عنده، فلما حبا النعمان الوفود بعث بحبائه إلى أهله، فقال النابغة فى ذلك