تجاوز إلى المحتوى

من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

قولهم رب ساع لقاعد

يقال: إن أول من قال ذلك النابغة الذبياني. وكان قد وفد إلى النعمان بن المنذر وُفُودٌ من العرب فيهم رجل من بني عبس، يقال له شقيق، فمات عنده. فلما حَبَا

النعمانُ الوفودَ بَعَثَ إلى أهل شقيق بمثل حِباء الوفْد. فقال النابغة حين بلغه ذلك: ربّ ساعً لقاعِد. وقال النعمان:

أَبْقَيْتَ للعَبْسِيّ فَضْلاً ونِعْمَةًومَحْمَدَةً من باقياتِ المَحامِدِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أبقيت للعبسي فضلاً ونعمة»
حِباء شَقِيقٍ فوق أَعْظُمِ قَبْرهِوما كان يُحْبَى قَبْرُ وافِدِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أبقيت للعبسي فضلاً ونعمة»
أَتَى أَهْلَه منه حِباءٌ وَنِعْمَةٌوربّ امرىءٍ ساعٍ لآخَر قاعِدِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أبقيتَ للعبسيّ فضلاً ونعمة ً ،»

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفاخر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.