من القائل؟
ظَلِلْتُ، رِدائي فَوْقَ رَأسيَ، قاعداًأعُدّ الحَصَى ما تَنقَضي عَبَرَاتي
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «غشيتُ ديارَ الحي بالبكراتِ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس
البيت في سياقه
فغُوْلٍ فحِلّيتٍ فأكنَافِ مُنْعِجٍإلى عاقل فالجبّ ذي الأمرات
ظَلِلْتُ، رِدائي فَوْقَ رَأسيَ، قاعداًأعُدّ الحَصَى ما تَنقَضي عَبَرَاتي
أعِنّي على التَّهْمامِ وَالذِّكَرَاتِيبتنَ على ذي الهمِّ معتكراتِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الأربعون: مَنْ قصُرَ نومُهُ طالَ ليلُهُ
وقال امرؤ القيس:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب الإشارة
يريد أني لم أعطها عقلاً ولا قوداً بزوجها، إلا الهم الذي يدعوها إلى عد الحصى، وأصله من قول امرئ القيس:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقدمة المؤلف
وربما اعترى هؤلاء عدّ الحصى، إذا كانوا في موضع حصى، ولم يكونوا في موضع تراب، وهو قول امرئ القيس: