غشيتُ ديارَ الحي بالبكراتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غشيتُ ديارَ الحي بالبكراتِفَعَارِمَةٍ فَبُرْقَةِ العِيَرَاتِ
فغُوْلٍ فحِلّيتٍ فأكنَافِ مُنْعِجٍإلى عاقل فالجبّ ذي الأمرات
ظَلِلْتُ، رِدائي فَوْقَ رَأسيَ، قاعداًأعُدّ الحَصَى ما تَنقَضي عَبَرَاتي
أعِنّي على التَّهْمامِ وَالذِّكَرَاتِيبتنَ على ذي الهمِّ معتكراتِ
بليلِ التمام أو وصلنَ بمثلهمقايسةً أيامها نكرات
كأني ورد في والقرابَ ونمرقيعلى ظَهْرِ عَيْرٍ وَارِدِ الحَبِرَاتِ
أرن على حقب حيال طروقةٍ كذَوْدِ الأجيرِ الأرْبع الأشِرَاتِ
عَنيفٍ بتَجميعِ الضّرَائرِ فاحشٍشَتيمٍ كذَلْقِ الزُّجّ ذي ذَمَرَاتِ
ويأكلن بهمى جعدةً حبشيةً وَيَشرَبنَ برْدَ الماءِ في السَّبَرَاتِ
فأوردها ماءً قليلاً أنيسهُيُحاذِرْنَ عَمراً صَاحبَ القُتَرَاتِ
تَلِثُّ الحَصَى لَثّاً بسُمرٍ رَزِينَةٍ موازنَ لا كُزمٍ ولا معرات
ويَرْخينَ أذْناباً كَأنّ فُرُعَهَاعُرَى خِلَلٍ مَشهورَةٍ ضَفِرَاتِ
وعنسٍ كالواح الإرانِ نسأتُهاعلى لاحب كالبُرد ذي الحبرات
فغادَرْتُها من بَعدِ بُدْنِ رَزِيّةٍ تغالي على عُوج لها كدنات
وَأبيَضَ كالمِخرَاقِ بَلّيتُ خدَّهُوَهَبّتَهُ في السّاقِ وَالقَصَرَاتِ
عن القصيدة
«غشيتُ ديارَ الحي بالبكراتِ» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.