تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أولئك أومنوا جوعاً وخوفاًوقد جاعت بنو أسدٍ وخافوا

البيت لمساور بن هند، من قصيدة «زعمتم أن إخوتكم قريشٌ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مساور بن هند

البيت في سياقه

زعمتم أن إخوتكم قريشٌلهم إلفٌ وليس لكم إلاف

أولئك أومنوا جوعاً وخوفاًوقد جاعت بنو أسدٍ وخافوا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّامِن وَالْأَرْبَعُونَ بعد التسْعمائَة

    وَمن هجوه لبني أَسد قَوْله:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة

    - وقال المساور بن هند:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال عارق الطائي

    عادته في الجيران أن يمولهم ويصلهم، ويبرهم ويخلع عليهم، ويقريهم ويمونهم. وعلى الرواية الثانية يرميه ويقذفه بالجارات، ومعنى ذلك ظاهر. والرادع: المتغير اللون بالطيب والخلوق. ويقال: تردع بالخلوق، إذا تلطخ. وقال آخر:

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ مساور بن هِنْد بن قيس بن زُهَيْر يهجو بني أَسد

    لَهُم إلْف الخ الْألف والألاف والإيلاف الْعَهْد وَشبه الْإِجَازَة بالخفارة وَأول من أَخذهَا هَاشم من ملك الشأم فَكَانَت

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة