تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما بيض الله وجه الأرض في حلبإلا لأن غياث الدين مالكها

البيت للأسعد بن مماتي، من قصيدة «قد قلت لما رأيت الثلج منبسطا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأسعد بن مماتي

البيت في سياقه

قد قلت لما رأيت الثلج منبسطاعلى الطريق إلى أن ضل سالكها

ما بيض الله وجه الأرض في حلبإلا لأن غياث الدين مالكها

ورد في ٣ من كتب التراث

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    أسعد بن المهذب بن أبي المليح مماتي

    وله شعر، من ذلك قوله في الثلج في رجب سنة خمس وستمائة:

  • قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)

    ذكر من اسمه أسعد

    وأنشدني القاضي السعيد أبو محمد الحسن أ/ ابن إبراهيم بن الخشاب- أيده الله تعالى- قال: أنشدني ابن مماتي لنفسه بحضرة السلطان الملك الظاهر بحلب وقد حا [ن سقوط الثلج] فأشار عليه السلطان أن يعمل فيه شيئًا فأنشد بديهة:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن ممّاتي

    وَلما وَقع الثَّلج فِي حلب سنة خمس وسِتمِائَة قَالَ عدَّة مقاطع فِي ذَلِك مِنْهَا من الْبَسِيط