تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُغِلُّ له ما لا يُغِلُّ لربهِيُغِلّ مريضاً حَمْلُ كلِّ قضيبِ

البيت لابن الرومي، من قصيدة «إذا ما رأيت الدهر بستان مشمش»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إذا ما رأيتَ الدهرَ بستانَ مشمشٍفأيْقِنْ بحقٍّ أنَّهُ لِطَبيبِ

يُغِلُّ له ما لا يُغِلُّ لربهِيُغِلّ مريضاً حَمْلُ كلِّ قضيبِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    مَنْ تَناولَ طعاماً وتحقَّقَ تولُّد عِلّة منه

    … ونظر طبيب إلى دِهْقانٍ يغرس شجرة مشمشٍ فقال له: ما تصنع؟ قال: أعمل لي ولك! يعني أن الطبيب ينتفع بالمشمش، لسوء أثره على آكليه، وحاجتهم إلى الطبيب، لما يتولد فيهم من الأدواء لأكل الطريِّ منه، وفي هذا المعنى يقول ابن الرومي:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    وقد وصفه الشعراء وشبّهوه

    وقال أيضا يذمّه:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    من تناول طعاما وتحقّق تولّد علّة منه

    نظر طبيب إلى دهقان يغرس شجرة مشمش فقال له ما تصنع؟ قال: أعمل لي ولك يعني أن الطبيب ينتفع بالمشمش لسوء أثره على آكليه وحاجتهم إلى الطبيب لما يتولد عليهم من الأدواء لأكل الطري منه، وفي هذا المعنى يقول ابن الرومي: