من القائل؟
رجعت إلى نفسي فوطنتُها علىركوب جميل الصبر عند النوائبِ
البيت لابن الرومي، من قصيدة «ولما رأيت الدهر يؤذن صرفه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُبتفريق ما بيني وبين الحبائبِ
رجعت إلى نفسي فوطنتُها علىركوب جميل الصبر عند النوائبِ
ومن صحِبَ الدنيا على جَوْرِ حُكمهافأيّامُهُ محفوفةٌ بالمصائبِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
عود إلى تطير ابن الرومى
قلت: على بن العباس، قال: الشاعر؟ قلت: نعم، فأقبل عليه وأنشده:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
حكايات عن تطيره
… فقال: قد لحقني ما رأيت من العثرة؛ لأني فكرت أن به عاهةً وهي قطع أنثييه. فقال برذعة: وشيخنا يتطير؟ قلت: نعم! ويفرط. قال: ومن هو؟ قلت: أبو الحسن بن الرومي. قال: الشاعر؟ قلت: نعم! فأقبل عليه وأنشده:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
علي بن عبد الله بن وصيف الناشىء الحلاء
قلت: نعم، فأقبل عليه فقال: