من القائل؟
دع الدّنيا لعاشِقِهاستُصبح من ذبائحِهَا
البيت للصعلوكي، من قصيدة «دع الدّنيا لعاشِقِها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الصعلوكي
البيت في سياقه
دع الدّنيا لعاشِقِهاستُصبح من ذبائحِهَا
ولا تغرُرْك رائحةتصيبُك من روائحها
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْأُسْتَاذ أَبُو سهل مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الصعلوكي
وأنشدني لَهُ أَبُو الْحسن الْفَارِسِي الْمَاوَرْدِيّ الْفَقِيه
- المحمدون من الشعراء · جمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن سليمان الصعلوكي، الأستاذ أبو سهل
له: مجزوء الرمل:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
بنت طولون
… تشتهين قَالَت ملْء بَطْني طَعَاما فَقَالَ لَهَا هَذَا وَكيلِي انصرفي إِلَى الْمنزل وَأمر لَهَا بِعشْرَة آلَاف فَقَالَت يَا أخي عَلَيْكَ بِمَالك بَارك الله لَكَ فِيهِ أما إنّه قَدْ كَانَ عندنَا أَكثر من ذَلِكَ فَلم يبْق وأكلتْ شَيْئا وولّت وَقَالَت من الوافر