من القائل؟
ألم تر ديوان الرسائل عطلتلفقدانه أقلامه ودفاتره
البيت لأبي النصر الهزيمي الأبيوردي، من قصيدة «ألم تر ديوان الرسائل عطلت»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو النصر الهزيمي الأبيوردي
البيت في سياقه
ألم تر ديوان الرسائل عطلتلفقدانه أقلامه ودفاتره
كثغرٍ مضى حاميه ليس لسدهسواه وكالكسر الذي عز جابره
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن مُحَمَّد الإسكافي النَّيْسَابُورِي
والبلاغة غبراء أَكثر فضلاء الحضرة رزيته وَأَكْثرُوا مرثيته فمما أحاضر بِهِ الْآن قَول الهرثمي الأبيوردي من قصيدة مِنْهَا
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
علي بن محمد أبو القاسم الاسكافي
قال: ولما انتقل إلى جوار ربه أكمل ما كان شبابا وآدابا وغدت الكتابة لفراقه شعثاء، والبلاغة غبراء، أكبر فضلاء الحضرة رزيّته، وأكثروا مرثيته، فمن ذلك قول الهريمي الابيوردي من قصيدة:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو الْقَاسِم الإسكافي (٣)
… أَبُو الْقَاسِم أمنيَّتَه وتولّى الْعَمَل بِرَأْسِهِ وَكَانَ من أكتب النَّاس فِي السلطانيات فَإِذا تعاطى الإخوانيات كَانَ قصير الباع وَكَانَ يُقَال إِذا اسْتعْمل أَبُو الْقَاسِم نون الْكِبْرِيَاء تكلّم من السَّمَاء وَلما مَاتَ رثاه الهُزَيمي الأبيوردي فَقَالَ