تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فلا والله أشربها حياتيطوال الدهر ما طلع النجوم

البيت لمقيس بن صبابة، من قصيدة «رأيت الخمر طيبة وفيها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مقيس بن صبابة

البيت في سياقه

رأيت الخمر طيبة وفيهاخصال كلها دنس ذميم

فلا والله أشربها حياتيطوال الدهر ما طلع النجوم

ساتركها وأترك ما سواهامن اللذات ما أرسى يسوم

ورد في ٣ من كتب التراث

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب السادس والسبعون اللهو، واللعب، واللذات، والقصف وذكر التبذير وما يتصل به، واتباع الشهوات

    مقيس بن صبابة الكناني:

  • قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

    ذكر من حرَّم الخمر في الجاهلية

    وقال مقيس بن صبابة حين حرَّمها في الجاهلية:

  • معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    أسماء من الميم مجموعة

    هذا قول أبي سعيد السكري. وقال هشام بن الكلبي: هو مقيس بن صبابة بن حزن بن يسار. أسلم ثم أرتد فأهدر النبي ﷺ دمه فقته نميلة بن عبد الله رجل من قومه يوم فتح مكة. وهو القائل:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة