من القائل؟
تقول هذا مُجاجُ النحلِ تمدحُهُوإن تعِبْ قلت ذا قَيْء الزنابير
البيت لابن الرومي، من قصيدة «في زخرف القول ترجيح لقائله»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
في زخرفِ القول ترجيحٌ لقائلهِوالحقُّ قد يعتريه بعضُ تغييرِ
تقول هذا مُجاجُ النحلِ تمدحُهُوإن تعِبْ قلت ذا قَيْء الزنابير
مدحاً وذماً وما جاوزت وصفهماسحر البيان يُري الظلماء كالنور
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
تقول ها
مفاعلن
//o//o
ذا مجا
فاعلن
/o//o
جل نحل تم
مستفعلن
/o/o//o
دحهو
فَعِلن
///o
وإن تعب
مفتعلن
/o///o
قلت ذا
فاعلن
/o//o
قيءل زنا
مستفعلن
/o/o//o
بيرـ
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الثاني: في التشبيه
ولنضرب له مثالًا يوضحه فنقول: قد ورد عن ابن الرومي في مدح العسل، وذمه بيت من الشعر، وهو:
- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)
الغرض من التشبيه
ومنها: أن يقصد تشويهه، كتشبيه وجه المجدور - أى الذى عليه آثار الجدرى - بسلحة جامدة، قد نقرتها الديكة، وإلى الوجهين أشار ابن الرومى بقوله:
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
فصل (٤)
ولقد أحسن ابن الرومي، حيث قال: