من القائل؟
لا تشربِ الرّاحَ بين المسمعات وزرْظبياً غريراً نقيّ الخدّ والجيدِ
البيت لعلية بنت المهدي، من قصيدة «أطلتِ عاذلتي لومي وتفنيدي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علية بنت المهدي
البيت في سياقه
قام الأمين فأغنى الناسَ كلَّهمفما فَقيرٌ على حالٍ بموجودِ
لا تشربِ الرّاحَ بين المسمعات وزرْظبياً غريراً نقيّ الخدّ والجيدِ
قد رنَّحتهُ شمولٌ فهو منجدلٌيَحْكي بِوَجْنَتِهِ ماءَ العناقيدِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عليّة بنت المهديّ ونسبها ونتف من أحاديثها
… وكانت لمّا مات الرّشيد جزعت جزعا شديدا وتركت النّبيذ والغناء. فلم يزل بها الأمين حتى عادت فيهما على كره. والشعر: صوت
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
[لأن في قولها في آخر القسم الأول وأول الثاني: "ريب يا" تصحيف رشأ] ولها في الأمين وغنته:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
أخبار عليّة مع الأمين والمأمون وذكر وفاتها
وحدّثنى ميمون قال حدثنى علم السمراء جارية عبد الله بن الهادى أنها شهدت علية غنت فى شعر لها وهو آخر ما قالت فى الامين، وطريقته فى الطريق الثانى: