من القائل؟
كأنه سُرمُ بغلٍ حين يُخرجُهعند الرِياث وباقي الروث في وسطِهْ
البيت لابن الرومي، من قصيدة «وقائل لم هجوت الورد معتمدا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا مادح الورد لا ينفك عن غَلطِهْألستَ تُبصرهُ في كفِّ ملتقطِهْ
كأنه سُرمُ بغلٍ حين يُخرجُهعند الرِياث وباقي الروث في وسطِهْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
مثاله من المنظوم (٥)
وكان شمّ الورد يضرّه، فكان يذمّه ويمدح النرجس، واحتال فى تشبيهه، حتى هجّن فيه أمره وطمس حسنه وهو قوله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل فى ذم الورد ومدحه
- قال ابن الرّومى:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الضرب الثاني- ما يستقبح ذكره
على أنه إنما يكره استعماله بصيغة الاسم لما تقدّم، أما إذا استعمل بصيغة الفعل مثل صرم ويصرم وما شاكل ذلك، فإنه لا حجر في استعماله، وقد استعمله ابن الروميّ بالسين على بابه فجاء أقبح وأشنع، فقال يهجو الورد: