من القائل؟
لم يمض بؤس ولا نعيمإلا ولى فيهما نصيب
البيت للخضر بن مروان، من قصيدة «مواعظ الدهر أدبتي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الخضر بن مروان
البيت في سياقه
مواعظ الدهر أدبتيوإنما يوعظ الأديب
لم يمض بؤس ولا نعيمإلا ولى فيهما نصيب
بلغتنا وفاته ببخارى سنة ثمانين وخمسمائة.
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٤)
وقال عبد الله بن سليمان بن وهب:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الخضر بن ثروان بن أحمد بن أبي عبد الله
وقال:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
بعض ما قيل في النساء
ومنها علمه بأنه يعتاض من الإرتياض بنوائب دهره، والإرتماض بمصائب عصره صلابة عود، واستقامة عمود، وتجارباً لا يغتر معه برخاء، وثباتاً لا يتزلزل بعده لكل شدة، وبأساً قال الشاعر: