تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الأدباء» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

الخضر بن ثروان بن أحمد بن أبي عبد الله

الثعلبي، أبو العباس الضرير التوماثي:- بضم التاء المثناة وسكون الواو بعدها ميم وألف ثم ثاء مثلثة- بلد من بلاد الجزيرة، الفارقي الجزري: ولد بالجزيرة، ونشأ بميافارقين، وأصله من توماثا.

وكان عالما بالنحو مقرئا فاضلا أديبا عارفا حسن الشعر كثير المحفوظ، قرأ اللغة على

ابن الجواليقي، والنحو على ابن الشجري، والفقه على أبي الحسن الأبنوسي، وكان ببغداد. وله محفوظات كثيرة منها المجمل وشعر الهذليين وشعر رؤبة وذي الرمة. لقيته بمرو وسرخس ونيسابور في سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وسألته عن مولده فقال سنة خمس وخمسمائة، وأنشدني لنفسه:

كتبت وقد أودى بمقلتي البكاوقد ذاب من شوق إليك سوادها
للشاعر الخضر بن مروان، من قصيدة «كتبت وقد أودى بمقلتي البكا»
فما وردت لي نحوكم من رسالةوحقّكم إلّا وذاك سوادها
للشاعر الخضر بن مروان، من قصيدة «كتبت وقد أودى بمقلتي البكا»

وقال أيضا:

أنت في غمرة النعيم تعوملست تدري بأنّ ذا لا يدوم
كم رأينا من الملوك قديماهمدوا فالعظام منهم رميم
للشاعر الخضر بن مروان، من قصيدة «أنت في غمرة النعيم تعون»
ما رأينا الزمان أبقى على شخص شقاء فهل يدوم النعيم
للشاعر الخضر بن مروان، من قصيدة «أنت في غمرة النعيم تعون»
والغنى عند أهله مستعارفحميد به ومنهم ذميم
للشاعر الخضر بن مروان، من قصيدة «أنت في غمرة النعيم تعون»

وقال:

مواعظ الدهر أدّبتنيوإنما يوعظ الأديب
لم يمض بؤس ولا نعيمإلا ولي فيهما نصيب
للشاعر ابن وهب، اقرأ القصيدة

بلغتنا وفاته ببخارى سنة ثمانين وخمسمائة.

-

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم الأدباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.