من القائل؟
قد واصلَ الصمتَ والإطراقَ مفتكراًبادي السكينةِ مُغْفَرِّ الأسارير
البيت للرصافي البَلَنسي، من قصيدة «لو جئتَ نارَ الهُدى من جانبِ الطُّوْرِ»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٦٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الرصافي البَلَنسي
البيت في سياقه
مُقَيَّدُ الخَطْوِ جَوَّالُ الخواطرِ فيفي عجيبِ أَمْرَيْهِ من ماضٍ ومنظور
قد واصلَ الصمتَ والإطراقَ مفتكراًبادي السكينةِ مُغْفَرِّ الأسارير
كأنه مكمدٌ مما تعبدهُخَوْفُ الوعيدينِ من دكٍّ وتسيير
ورد في ٣ من كتب التراث
- رحلة ابن بطوطة · ابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)
ذكر بعض فضائل مولانا أيده الله
وفيها يقول في وَصْف الجبل وهو من البديع الذي لم يُسْبَق إليه بَعْدُ وَصْفُه السفن وجوازها:
- مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار · ابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
محمد بن غالب الرصافي
… أبي عبد الله بن الحجاري عن أبي عبد الله بن الرصافي وأقيد منه إن شاء الله جملة يتذكر بها إن شاء الله من ذلك قصيدته المشهورة في الخليفة عبد المؤمن بن علي أنشده إياه بجبل الفتح عند إجازته إلى الأندلس وهي مما سمعه أبو علي بن كسرى من لفظه رحمه الله تعالى وهي:
- المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي (ت ٦٤٧هـ)
ذكر ولاية عبد المؤمن
وأنشده في ذلك اليوم الوزير الكاتب أبو عبد الله محمد بن غالب البلنسي المعروف بالرصافي؛ كان مستوطنًا مدينة مالقة: