تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ومثقّفٍ يُغني ويُفني دائماًفي طورَي الميعادِ والإيعادِ

البيت للمؤيد الألوسي، من قصيدة «ومثقّفٍ يُغني ويُفني دائماً»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المؤيد الألوسي

البيت في سياقه

ومثقّفٍ يُغني ويُفني دائماًفي طورَي الميعادِ والإيعادِ

قلم يفل الجيش وهو عرموموالبيض ما سلت من الأغماد

ورد في ٣ من كتب التراث

  • خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

    المؤيّد الآلوسي

    سافر الى الموصل، وتوفّي - بعد ذلك - بثلاث سنين. وله شعر حسن غزِل، وأسلوب مطرب، ونظم معجب. وقد يقع له من المعاني ما يندر، فمن ذلك ما أنشدني له شمس الدولة عليّ، ابن أخي الوزير عون الدّين بن هُبيرة في صفة القلم:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    المؤيد بن عطاف بن محمد بن علي بن محمد أبو سعيد الآلوسي

    وقال في صفة القلم:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    الألوسي

    سنة خمس وخمسين وخمسمائة، ولقيته حينئذ وقد غشي بصره من ظلمة المطمورة التي كان فيها محبوساً. وكان زيه زي الأجناد، وسافر إلى الموصل، وله شعر حسن غزل وأسلوب مطرب بنظم معجب، وقد يقع له في المعاني المبتكرة ما يندر، فمن ذلك قوله في صفة القلم: