من القائل؟
هي الورسُ في بيضِ الكؤوس وإن بدَتْلعينيك في بيضِ الوجوه فعنْدمُ
البيت لابن الرومي، من قصيدة «خصيم الليالي والغواني مظلم»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٣٠٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الروميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاوسوْرتِها حتى يبوحَ المُجمجمُ
هي الورسُ في بيضِ الكؤوس وإن بدَتْلعينيك في بيضِ الوجوه فعنْدمُ
يظلُّ لها المزكومُ حين يسوفُهاسحابةَ يومٍ وهْو بالمسك يُفعَمُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٣٤ في الخمر
ولابن الرومي
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الجِرْيال
وقال ابن الرومي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
زيد الغناء بن المعلى
… وأتى منى فوقف عند جمرة العقبة، وقد كظّ المحصبّ، وبان البنان العاطل المخضّب، وقد شغل الأيدي حصى الجمار، وملأ العيون سنا الأقمار، ثم اندفع يغني فانصرف إليه كل نظر، وبقي دأب كل من حضر، فلما فرغ من صوته عاد إلى رمي الحصاب، وعرف العاطل من ذات الخضاب. ومن أصواته: