تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يوما شددت على فرغاء فاهقةٍيوما من الدهر تارات تماريني

البيت لذي الإصبع العدواني، من قصيدة «يا من لقلبٍ شديد الهمّ مخزون»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الإصبع العدواني

البيت في سياقه

يا ربّ ثوب حواشيه كأوسطهلا عيب في الثوب من حسنٍ ومن لين

يوما شددت على فرغاء فاهقةٍيوما من الدهر تارات تماريني

ماذا عليّ إذا تدعونني فزَعاًألا أجيبكم إذلا تجيبوني

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر ذي الإصبع العدوانيّ ونسبه وخبره

    وقال أبو عمرو: وفي مرير بن جابر يقول ذو الإصبع - وهذه القصيدة هي التي منها الغناء المذكور - وأوّلها:

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٣١) قال: وأنشدني غير أبي عكرمة هذه القصيدة أتم ما رواها أبو عكرمة ولم يسند روايته إلى المفضل وهي

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب قصيدة ذي الإصبع العدواني التي منها البيت المشهور يا عمرو إلا تدع شتمى ومنقصي الخ

    وقرأنا عَلَى أَبِي بَكْرِ بن الأنبارى، فزادنا عَنْ أبيه، عَنْ أحمد بن عبيد، قبل هذا البيت الأول أبياتاً أولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة