تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إن بني ضرجوني بالدمشنشنة أعرافها من أخزم

البيت لعقيل بن علفة، من قصيدة «إن بني ضرجوني بالدم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عقيل بن علفة

البيت في سياقه

إن بني ضرجوني بالدمشنشنة أعرافها من أخزم

من يلق لبطال الرجال يكلمومن يكن ذا أود يقوم

صار مثلًا

ورد في ٢ من كتب التراث

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: جللًا كما بي فليك التبريح ... أغذاء

    التضرج: حمرة ليست بالشديدة, ويقال: ضرج فلان بالدم؛ إذا جرح فسال الدم عليه, وكأنهم يريدون سيلانًا لا يعم الجسد, بل يكون في جانبٍ, قال عقيل بن علفة:

  • معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ذكر من اسمه عقيل

    … شريفاً تزوج إليه يزيد بن عبد الملك بن مروان ويحيى بن الحكم أخو مروان وخطب إليه إبراهيم بن هشام بن إسمعيل المخزومي وهو خال هشام بن عبد الملك فأبى أن يزوجه وكان غيوراً جافياً وأراد أن يضرب ابنته بالسيف غيرة عليها فمنعه أخوه فرماه بسهم فانتظم فخذيه فقال عقيل: