من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه عقيل
عقيل بن علفة بن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع ابن غيظ بن مرة من غطفان. وأمه عمرة بنت الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري وأختها البرصاء بنت الحارث أم شبيب بن البرصاء الشاعر. وعقيل يكنى أبا الوليد وكان شاعراً شريفاً تزوج إليه يزيد بن عبد الملك بن مروان ويحيى بن الحكم أخو مروان وخطب إليه إبراهيم بن هشام بن إسمعيل المخزومي وهو خال هشام بن عبد الملك فأبى أن يزوجه وكان غيوراً جافياً وأراد أن يضرب ابنته بالسيف غيرة عليها فمنعه أخوه فرماه بسهم فانتظم فخذيه فقال عقيل:
إن بني ضرجوني بالدمشنشنة أعرفها من أخزم
من يلق أبطال الرجال يكلمومن يكن ذا أود يقوم
قوله: شنشنة أعرفها من أخزم. قاله جد أبي حاتم الطائي وهو حاتم ابن عبد الله بن سعد بن أخزم بن أبي أخزم. وإنما اجتلبه عقيل لما جاء موضعه. وهو القائل:
وللدهر أثواب فكن في ثبابهكلبسته يوماً أجد وأخلقا
وكن أكيس الكيسى إذا كنت فيهموإن كنت في الحمقى فكن أنت أحمقا
وله يرثي ابنه:
فتى كان أحيا من فتاة حييةوأقطع من ذي الشفرتين صقيل
فتى كان مولاه يحل بنجوةفحل الموالي بعده بمسيل
النجوة الموضع المرتفع.
أبو الجودي عقيل بن عطية العبشمي. يقول في الفتنة بخراسان:
حاز ابن أحوز لوم الناس كلهموغادر المجد بين ال
باب والدار
مشوه الوجه ما ترجى نوافلهكأنما ناظراه الجمر بالنار
عقيل بن حسان بن قيس بن جبلة بن حصن بن كعب بن عليم الكلبي يعرف بابن الدكوك وهي أمه.
باب
النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع