تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الشعراء» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)

ذكر من اسمه عاصم

عاصم بن جويرية وهي أمه. وهو عاصم بن قيس بن أبير بن ناشرة ابن زبينة بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم جاهلي كان أشرف رجال في زمانه وأبهه وقد قاد بني مازن غير مرة وهو القائل:

قل لبني سعد إذا ما لقيتهمدعوا عنوة الوادي لخيل بني عمر
وإلا مضيتم مغمد الموت مصلتابأيدي رجال يستجنون بالصبر
مصاليت لباسون للحرب بزهاسراع إلى الداعي إذا ضن بالنصر
هم من خبرتم والتجارب كاسمهاولاشيء أشفى للحليم من الخبر
أبيون لا يستنبح الضيف كلبهمطروقاً ولا يعطون شيئاً على قسر
فميلوا بني سعد عن الشح إنهسلاح أخي العجز المقيم على الوتر

عاصم بن عمرو النجري من بني النجار جاهلي شاعر معروف ذكره عمر بن شبة.

عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري ﵁. بعثه رسول الله ﷺ إلى بني لحيان من هذيل يوم الرجيع فقتلوهم فجعل عاصم يقاتل ويقول:

ما علتي وأنا جلد بازلوالقوس فيها وتر عنابل
تزل عن صفحتها المعابلفترأس القوم ولا تقاتل

والموت حق والحياة باطل

عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو ابن عامر بن ربيعة بن كعب بن سعد بن ضبة مخضرم بصري يقول:

ألا قالت رويحة أخت عمروأشيب ما برأسك أم رداع
ومثل حوادث جنبت عنهاملمات كنافرة الوقاع
وأهل قد رزئتهم وأهلتولوا ثم لم تزبر ذراعي

عاصم بن الوارث أحد فرسان الجاهلية لقي عامر بن الطفيل منحدراً من تهامة فقال له عاصم: ما اسمك فو الله لأقتلنك أو لتقتلني؟ فقال له عامر: هل لك في خير من ذلك؟ قال: وما هو. قال: فرسي هذه أعطيك إياها قال اربطها إلى السمرة. فأخذها عاصم وقال:

أسلمها ابن كبشة إذ رآنيبكفي الرمح وهو بها ضنين
ولولا ذاك دق الصلب منهسنان تستجيب له المنون
فراح ابن الطفيل بلا جوادله في أثرها أبداً حنين

عاصم بن عمرو بن الخطاب. يقول لأخيه زيد بن عمر لما شج في حرب بني عدي بن كعب:

مضى عجب من أمرنا كان بينناوما نحنن فيه بعد من ذاك أعجب
بجر جناة الشر من بعد ألفةرجعنا وفينا فرقة وتحزب
فيا زيد صبراً حسبة وتعوضاًلأجر ففي الأجر المعرض مرغب
ولا تأخذن عقلاً من القوم إننيأرى الجرح يبقى والمعاقل تذهب
كأنك لم تنصب ولم تلق إربةإذا أنت أدركت الذي كنت تطلب

وكان عاصم ينسب بزوجته أم عمار بنت سفيان الثقفية وله فيها أشعار منها:

يا صاحبي ألا لا أم عماربانت وأنت عليها عائب زاري
كأنها يوم حل الحي ذا سلمتفاحة بيدي نشوان عطار
مثل العنان اليماني لا مبدنةولا قليل عليها لحمها عاري

عاصم العنبري دليل الفرزدق لما قدم اليمامة عند هربه من البصرة فضل به عاصم الطريق فقال الفرزدق:

وما نحن إن حارت صدور ركابنابأول من غرت دلالة عاصم
وكيف يضل العنبري ببلدةبها قطعت عنه سيور التمائم
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ما نحن إن جارت صدور ركابنا»

فأجابه عاصم:

وكيف يضل العنبري ببلدةبها ولدته أمه غير نائم
وزوراء ناء ماؤها من فلاتهاكفينا سراها القين والقين نائم
سرينا به ليل التمام فصبحتبه العنس مرواً من جمام الخصارم

عاصم بن عبد الله بن بريد الهلالي. تقدم نسب أبيه ومن ولده العباس بن زفر بن عاصم بن عبد الله. ولي عصام خراسان لهشام بن عبد الملك فقدم عليه أسد بن عبد الله القسري فحبسه فقال عصام:

تخاصمني بجيلة ثم تقضيلأنفسها لبئس الحكم ذاكا
إذا ما كان خصمك يا ابن عمروهو القاضي الذي يقضي علاكا
وحسبك من بلاء أن توليقضاءً في أمورك من دهاكا

وله أيضاً:

أضحت بجيلة من فوقي مسلطةخطب جليل لعمري شأنه عجب
ياليتني مت لم تظفر بجيلة بيكذلك الدهر بالإنسان ينقلب

عاصم بن محمد المديني المبرسم مولى العمريين وكنيته أبو صالح. وذكر دعبل أنه ابن أبي عاصم الأسلمي وكلاهما قد مدح الحسن بن زيد الحسيني وعمال المدينة للمنصور. وعاصم من ولد رافع مولى عمر بن الخطاب وفي رافع يقول عمر:

ألا اخدم الأقوام حتى تخدماركن شريك رافع واسلما

ولعاصم المبرسم. وقد رويت لعاصم اللخمي.

لله در أبيك أي زمانأصبحت فيه بوأي أهل زمان
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «لله در أبيك أي زمان»
كل يوازنك المودة دائباًيعطي ويأخذ منك بالميزان
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «لله در أبيك أي زمان»
فإذا رأى رجحان حبة خردلمالت مودته إلى الرجحان
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «لله در أبيك أي زمان»

وله يهجو رجلاً:

أظن بعض الظن كالأخذ باليدوذلك ظن نابني عن محمد
أظن له ربان رب لدينهوآخر للأيمان في كل مشهد
وما من إلهيه الذي ليمينهولا دينه إلا لخبث بمرصد

عاصم بن عمر اللخمي المديني محدث رشيدي. وقوم يذكرون أن عاصم بن عمر اللخمي هو المبرسم وقد اختلط علينا نسبهما فذكرناهما جميعاً.

وكان اللخمي يميل إلى سوداء كانت تكون بنواحي المدينة فقال فيها وقد عوتب على حبه لها:

وقال أناس لو تبدلت غيرهالعلك تسلو إنما الحب كالحب
فقلت لهم إذ هان ما بي عليهمدعوني فلا والله طبكم طبي
هبوني أدرت الطرف أسلو بغيرهافمن لي فيها أن يطاوعني قلبي
دعوني فإني لست عنها بصابرولا تائب ما عشت منها إلى ربي

وله في ابي البختري القاضي في رواية الصولي:

فهلا فعلت هداك المليككفعل أخيك أبي البختري
بدا حين أثرى بأخوانهفأغنى المقل عن المكثر

عاصم بن الوليد بن يحيى بن أبي حفصة. يقول لما سار يزيد بن مزيد إلى الوليد بن طريف الشاري:

كأنك إذ سار الأغر بن مزيدعلى الجسر في ريح برأس وليد

عاصم بن محمد الكاتب. محدث متأخر كان في ناحية ابن أبي البغل وله:

سخطت على نفسي لسخطك واحتوتعلي هموم ضاق عن حملها الصدر
للشاعر عاصم بن محمد الكاتب، من قصيدة «سخطت على نفسي لسخطك واحتوت»
وقد ينقم المأمول أمراً يظنهومن دونه للمرتجى عفوه عذر
للشاعر عاصم بن محمد الكاتب، من قصيدة «سخطت على نفسي لسخطك واحتوت»
وأنت عمادي مذ ثلاثين حجةوقبلة أمالي إذا كلح الدهر
للشاعر عاصم بن محمد الكاتب، من قصيدة «سخطت على نفسي لسخطك واحتوت»

وفيها يقول:

وصن رفعتي عن مبتغى العيب إن منيقسمه هم أخل به الشعر
للشاعر عاصم بن محمد الكاتب، من قصيدة «سخطت على نفسي لسخطك واحتوت»

أخذ هذا البيت من قول ابن الرومي:

وإن سقطات من كتابي تتابعتفلا تلحني فيما جنيت على ذهني
ظلمت فإن الحق يظلمك خلتيجنى زلتي والظلم شر من اللحن

أبو المعتصم عاصم بن محمد الأنطاكي من شعراء الشام شاعر مكثر مطيل يقولك

ما كان يوقد في العداة بخلبوكذاك زندك لم يكن يصلود
للشاعر أبو المعتصم الأنطاكي، اقرأ القصيدة
ركعت سيوفك في العداة فآذنتهاماتها لركوعها بسجود
للشاعر أبو المعتصم الأنطاكي، اقرأ القصيدة

وله:

وليل من النقع ارتداه نجومهأسنة أطراف الرماح الذوابل
للشاعر أبو المعتصم الأنطاكي، اقرأ القصيدة
وبيض بروق المرهفات بروقهإذا الخيل جالت تحت ليل القساطل
للشاعر أبو المعتصم الأنطاكي، اقرأ القصيدة
أثار به الأحقاد وهي كوامنصهيل الخيول المضمرات الصواهل
للشاعر أبو المعتصم الأنطاكي، اقرأ القصيدة
فغادر بالبيض الصوارم والقنامقاتل تدمي من كمي مقاتل
للشاعر أبو المعتصم الأنطاكي، اقرأ القصيدة

باب

النص من طبعة مكتبة القدسي ودار الكتب العلمية (١٤٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.